كتاب وأراء

بين تهديد أوباما وتهديد ترامب

(1)
أبو ايفانكا هدد بشار بالويل والثبور وعظائم الأمور بعد أن ضرب السوريين بالكيماوي.
هدده وأقسم بشعر ابنته الأصفر، وفستان زوجته الأخضر، وعيون ابنه الزرق أنه سينتقم من بشار..
نحن سننتظر يا فخامة الزعيم ترامب..
أصلا لا نملك شيئا غير انتظارك كما انتظرنا أوباما من قبلك.
هو أيضا في مجزرة كيماوي سابقة قال نفس الكلام،
لكن أصدقك القول..
في ظني أنت افضل منه من ناحية أنك قد تصدق بتهديدك، لأنك إن قلت فعلت، ألم تقل أنك ستحلب العرب؟ وقد حلبت.
(2)
عن أبي،
عن أبيه،
عن جدي وجده،
عن جدودي المائة بعد الهجرة،
أنهم قالوا:
أيام العرب الجميلة قادمة... فلا تستعجلوا.
قلت:
كم أنت كاذبون يا أجدادي.
(3)
مازال فضيلته يغرد عن البخور..
مازال يشم دخان العود ويعطر شماغه.
لا يشعر أبدا بدخان الكيماوي الذي ملأ رئة أطفال دوما.
(4)
النبي صلى الله عليه وسلم أوصانا،
بطاعة ولي الأمر.
وعلماء البلاط يوصونا
بطاعة أمر الولي.
(5)
لا تصر على أن تلعب دور إبليس ثم تطلب مني ألا ارجمك.
(6)
إن شاهدت أخبار مجازر دوما أشعر بالقهر القاتل،
وإن حاولت أن أتجنبها أشعر بالعار المخزي،
فماذا أفعل؟
بقلم : بن سيف

بن سيف