كتاب وأراء

نجاح قطر.. وصبيانية سياساتهم !

تنام دون قلق وخوف ودون حراسة مشددة، ودون وصايا عشر وإملاءات بعد أن يسدل الليل سدوله.. تغادر بيتك مطمئنا ومستودع الله أسرتك وبيتك وأملاكك.. يظل الباب مشرعا لكل ضيف وزائر ولكل عابر سبيل وسائل ومحتاج..
* كل تلك الأمور وغيرها من أمور ومواقف قد لا يقف عندها البعض ويدرك قيمتها.. نعم عظيمة لمعنى وقيمة معنى الأمن والأمان في وطن تسعى قيادته وولاة أمره عند بوادر أزمات إلى أن تكفل للمواطن والمقيم الحياة الآمنة على كافة المستويات ابتداء من بيته وحياته ومرورا بصحته وتعليمه وتوفير كل احتياجاته ومتطلباته الضرورية على أعلى المستويات والجودة لدليل إن الوطن يتحمل ويدعم اقتصاده وكل مناحي الحياة في البلد ليكون المواطن مطمنئا ومرتاح البال بلا خوف على حياته ومعاشه..
عندما يحرص الوطن على دعم الاقتصاد وتخصيص الميزانية الضخمة ليكون المواطن مرفها ومستقرا ومرتاح البال ومطمئنا دون خوف ودون توتر وقلق على مستقبله ومستقبل أجياله.. تكون القيادة قيادة حكيمة ورشيدة.. قيادة جعلت في رؤيتها المستقبلية خططا تكفل الحياة الكريمة ببدائل لا تعتمد على مصدر أحادي كالنفط وإنما سعت برؤيتها إلى تنوع مصادر دخلها.. ولا يعني أن يكون المواطن متلقيا ومنتظرا وسلبيا ومتكاسلا دون بذل جهد وتعب وعمل.. وإخلاص للوطن المواطن الحقيقي المحب لوطنه وأرضه، المدرك بحب وحرص وقرب لحرص قيادته وحمايته.. يدرك معنى العمل ومعنى الإيجابية ومعنى الإنجاز والعطاء ومعنى أن يجعل اسم الوطن يمثله تمثيلا يليق به وبوجوده أينما كان..
للدولة عبر مؤسساتها من الأهمية بمكان وجود التكامل والتناسق والعمل لأجل الوطن وبقائه قويا مكتفيا بذاته عبر قنوات سليمة ومدروسة تكفل تنمية اقتصادية مستمرة لا يربكها حصار ولا توقفها ممارسات صبيانية لسياسات مجاورة.. تنمية اقتصادية عبر رؤية بعيدة تجعلنا بخير دونهم.. وتجعل قطر حلما وأمنية تزور مضاجعهم ليكونوا تحت سمائها وحياة فوق أرضها.. رغم كل ما يمارسونه من صبيانية سياسة وتهور! نحن بخير ونعمة وإيجابية دونهم.. لأن تتكاتف الأيدي لتعمل وتبني الوطن لمرحلة أهم ولسنوات قادمة تجعل اسم قطر وقيادتها في المقدمة..
عندما تكون تحت ظل قيادة أدرك كل متابع بفهم وعقل لبرنامج لما خفي عظم.. يدرك كم من التسامح والإنسانية والحب الأبوي لقيادة الأمير الوالد وتحليه بخلق العفو وهو قادر على تطبيق الأحكام التي صدرت.. يدرك أهمية ورؤية قيادة تعيش تحت ظلالها الوارفة بالأمان.. والحكمة..
كتب من كتب وعقب من عقب.. وكل أدلى بدلوه ورأيه.. إلا إن ما بين سطور السياسة ودفاترها وسجلاتها وخفاياها دائما يكون هناك ما يخفى على المواطن، وما تحرص قيادته بحكمة ودبلوماسية على ألا تزعج مواطنها ليكون مطمئنا مرتاح البال على نفسه وبيته وأسرته وماله.. ومستقبله..
آخر جرة قلم: قطر بعد مرور 305 أيام لم ولن يخذلها الخالق سبحانه.. وستبقى منتصرة وفي المقدمة مهما حاول الحاقدون والحاسدون والمتربصون إزعاجها وقلب الحقائق وتزويرها، ومهما حاولوا من تشويه صورتها ببذل المال لشراء ذمم وضمائر ضعيفة.. تبقى قطر في المقدمة حتى وإن كانت قطر صغيرة الحجم والمساحة وقضيتها بوجهة نظرهم الضيقة جدا أن قضية قطر صغيرة جدا جدا.. مساكين من حولنا.. والله ثم والله أتعبتهم قطر وأقلقت منامهم.. ليعيشوا ليلا يفكرون خلاله كيف لهم إرباك قطر وإزعاجها؟.. ونحن لله الحمد دونهم بخير ينام الجميع من مواطن ومقيم مطمئنا ومرتاح البال..
الحمد لله والشكر دائما وأبدا على نعمة وطن آمن وقيادة حكيمة..
بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا