كتاب وأراء

جدل الـ «12»

يوم الجمعة الماضي كنت في قطر أتابع نهائي كأس الأمير وقبلها شرفني العاملون في قناة ج بتكريم لن أنساه في حياتي، رغم بساطته ولكن معانيه كانت كبيرة جدا وستبقى عالقة في ذاكرتي طويلا لأنه تكريم القلب للقلب من الزميل سعد الهديفي المدير العام والزميلة جواهر النصر وزملائهما العاملين في القناة إضافة لمجموعة من الأطفال الذين جاؤوا في يوم جمعة فزينوا يومي بعفويتهم ومحبتهم وصولا للقاء التليفزيوني مع الزميلة مروة الخميس التي أراها رائدة في التعامل مع الأطفال.
في ذلك اليوم لم أسمع مطلقاً بخبر أو تسريبات حول تخفيض عدد أندية دوري نجوم قطر من 14 إلى 12 وهو الخبر الأكثر اشتعالا في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي القطرية وبالتأكيد فكل قرار جديد قد يكون له مؤيدون ومعارضون.
فالمعارضون لايرون أنه الحل الأمثل لرفع مستوى الدوري أو منافسة الدوريات المجاورة ولهذا طالبوا بإبقاء العدد ودعم جميع الأندية بنفس الدرجة وتقريب الهوة الفنية والبشرية فيها وتفادي حصول شروخات أو فروقات كبيرة بين الأندية لأن الأندية صاحبة الإمكانات والجماهيرية الكبيرة هي المستفيد الأكبر من هذا القرار.
أما الداعمون للقرار فقالوا إنه سيزيد من إثارة المنافسة بين الأندية وسيرفع المستوى العام لها بسبب تقارب سويتها إذ لن يكون هناك فوارق صارخة بينها وبالتالي فمن سيهبط لقطر ليغ قد يكونون من الأسماء الكبيرة والتي ستزيد من إثارة وحرارة وجماهيرية هذا الدوري.
البعض قال إن تحسين الكرة القطرية لا يحتاج لقرارات سريعة وارتجالية بل لحزمة لمنظومة متكاملة من القرارات التي يتشارك الجميع في صياغتها.
عموماً التجربة ليست كتابا منزلا وكل شيء قابل للتعديل حسب النتائج التي سنراها على أرض الواقع.

بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا