كتاب وأراء

نقطة الجامعة العربية

(1)
المسافة بين «الحمار» والشهرة، عشرون مترا سيرا على «الإعلام».
(2)
في الوطن العربي..
إن أردت أن تكون معارضا،
فارسم على ظهرك جدول «الضرب».
(3)
كانت علامة التعجب «!»
تسير رشيقة وقوية ومنتصبة، تقفز على نقطتها من كلمة إلى كلمة ومن جملة إلى جملة ومن حدث إلى حدث.
تبدي تعجبها من كل ما لا يعجبها، وأحيانا تبدي اعتراضـها الشديد عليه..
ولكن، لا يبالي بها أحد، ولا يرد عليها أحد، ولم يستجب لها أحد، حتى انحنى ظهرها من الصراخ والقهر واليأس، فأصبحت علامة استفهام «؟»
غيرت احتجاجاتها وتعجباتها إلى استفهامات، خففت كثيرا من حدة اعتراضها وجعلته فقط استفهام، ورغم ذلك لم يرد عليها أو يأبه بها أحد، حتى سقط كل جسدها من فوق ظهر نقطتها..
وبقيت النقطة وحدها «.».
لا هي قادرة على فعل شيء ولا هي ميتـة..
عرضوا عليها وظيفة وحيدة وحقيرة، وهي إغلاق الجمل، مهما كانت هذه الجملة، دورها أن تغلقها دون أي اعتراض أو ردة فعل من تعجب أو استفهام أو غيره..
رضيت بالإهانة، وعاشت نقطة في نهاية السطر اسمها جامعة الدول العربية.
(4)
‏نعم ?#تركيا تقتحم وجدان الشعوب العربية بأسرع من الصوت.?
‏لكن مواجهة ذلك من قبل الأنظمة العربية يجب أن يكون من خلال مجاراتها لا من خلال شيطنتها واستعدائها بأصوات الذباب الالكتروني.
‏لأن ذلك سيزيدها ازدهارا في قلوب العرب... فانتبهوا.
(5)
الوطن..
إن لم يسكن فيك،،
فلا تستحق أن تسكن فيه.

بقلم : بن سيف

بن سيف