كتاب وأراء

أين ذهبت هذه الأشياء؟

(1)
أين ذهبت عصا موسى، التي فلق بها البحر؟ لأنه من المستحيل أن تكون موجودة ثم يتغافل عنها اتباع موسى ويتركونها تأكلها إرضة الأرض.
أين ذهبت سفينة نوح، التي حلت محل الأرض ولم ينج من الطوفان إلا من ركب فيها.
أين اختفت وهي ما هي من الأهمية، على الأقل أين حطامها، هل لم يحتفظ الناس ولو بجذع صغير منها؟
أشياء كثيرة اختفت رغم أهميتها الساحقة ولم يذكر لنا التاريخ والمؤرخون شيئا عنها أو عن سبب اختفائها.
لكن في المقابل هناك أشياء كثيرة مازالت موجودة رغم قلة أهميتها، شاهدة على ذلك العصر الذي باد منذ آلاف السنين مثل التراث الفرعوني والإغريقي.
لم يبق حقيقة من التراث المادي للأنبياء إلا بردة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، هي الحقيقية التي لا شك فيها، فالباقي كله قابل للشك، وذلك أن البردة صارت رمزا للخلفاء المسلمين يتوارثونها، خليفة بعد خليفة، ودولة بعد دولة، منذ عصر الدولة الأموية إلى أن وصلت إلى أواخر الدولة العباسية، حيث إن المغول أحرقوها بعد اجتياح بغداد.
(2)
‏»?الغوطة الشرقية» ترتكب مجزرة بشعة في حق ضمير الإنسان.?
حيث قتلته ثم مزقته ثم قذفت به في مزبلة التخاذل.
(3)
يتساءلون عن المشكلة الخليجية..
لا حل في الأزمة الخليحية إلا بحل، ولن يأتي الحل ما لم تبحث الاطراف عن حل يحل الأزمة.
(4)
التخريف نوع من الإبداع اللا عقلي وهو ما تمثله الفقرة السابقة عن الحل.

بقلم : بن سيف

بن سيف