كتاب وأراء

مرضى بعقدة قطر

يقحمون السياسة في الرياضة، وفي الفن، في الدين والفتاوى، وأدخلوها في العلاقات الاجتماعية وصلة الرحم، والنار المشتعلة في وسائل التواصل الاجتماعي، أقحموا السياسة في الرياضة وأعدموا بل أبادوا الروح الرياضية من أن تنطلق ويكون لها روح وإحساس وبسمة..!
أي رياضة يتحدثون عنها، وأي روح رياضية يتكلمون عنها وينادون بها متى ما كانت هذه الروح بعيدة عن السمو الأخلاقي والرياضي والإنساني، والعربي! روح رياضية تمتلئ حقدا وحسدا وغلا غريبا جدا ولا يصدر من بني البشر الأسوياء! تابعت بعضا من قنوات دول الحصار الرياضية، وهالني ما شاهدت وسمعت! ولا أجد الا كلمة واحدة ونعتا لتصرفاتهم وأخلاقهم وردا عليهم: عيب.
دولة قطر دايما وأبدا تسعى للخير، وافقت على نقل كأس الخليج إلى دولة الكويت، وكانت قطر مِن المرونة والأخلاق والتعاون في مشاركة الكويت الشقيقة فرحتهم برفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية باستقبال رفع الإيقاف باستضافة كأس الخليج 23. وكان هدف الكويت كما هو هدف قطر في اجتماع إعلام دول الخليج وشبابها وقنواتها واجتماعهم وما يرافق ذلك من فعاليات ومناسبات ومنافسات ومشاركات واحتفالات والأهم ذكريات فوز وخسارة وعناق وروح رياضية راقية بعد 90 دقيقة من اللعب..
تهتز الشباك بالكرة لترسم الفرح والانتصار والفوز والصعود والتأهل والفوز بالكأس لتدخل الفرح والسرور على الشعوب.. وقد يصد الحارس الكرة ويحمي شباكه، وقد تصطدم الكرة بالعارضة لتذهب الآمال! ومع كل ذلك من فرح فوز ومن دمعة حزن خسارة تبقى الصور والقطات والذكريات.. الجميلة منها أو تلك الأليمة..
تبقى مسجلة ومحفورة في الذاكرة وتتناقلها الأجيال..والقنوات ويسودها أصحاب الضمير والذاكرة. فما هو حال تلك القنوات وبرامجها وما يقال فيه عن قطر! وتلك لأقلام وما تكتبه من حروف سيئة عن قطر..!؟
الروح الرياضية بعيدة عنهم كل البعد.. وما يضحك في افتتاح تركي الشيخ وكلمته التي اقل ما يقال عنها انها لا تخرج الا من حاقد ومريض.. واسم قطر يشكل له عقدة ووجع وقهر ونار تحرقه في كل مكان ومناسبة! يذكر ويكرر ويكتب إشعار ويغنيها مرتزقة الفن..ومع كل ذلك يكون لاسم قطر التميز والنجاح والحضور والفوز والتوفيق الدايم من الله..

بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا