كتاب وأراء

قطر ومرادفاتها

• في معاجم اللغة العربية مرادف الكلمة ومتضادها،، المرادف للكلمة الشبيه لها بالمعنى، والمتضاد عكس الكلمة، وفي الواقع نجد إن اسم قطر مرادف له من المعاني الكثيرة مجازا ومعنى، معان ارتبطت باسم قطر، بل يكاد يتكرر ويذكر اسم قطر معها دائما. النجاح والتميز، الإرادة والإصرار، والعزيمة والإخلاص، السمو والأخلاق، الكرم والجود، النبل والاحترام، والرؤية والبصيرة، الحقيقة والوضوح، والصدق والوفاء.. ومعان كثيرة نجدها في معاجم اللغة العربية.. مرادف لاسم قطر..
• دائما كنت ولا أزال أقول وأكتب؛ عندما تدخل دولة قطر في منافسات عالمية ومنافسات نزيهة وفِي تحديات ومسابقات ومناسبات يكون حليفها الفوز والتميز والنجاح، وإن لم يحالفها الفوز مرة فإن الإصرار دافع للمواصلة والاستمرار دون يأس ودون ملل وكسل، لأن اسم قطر لا يعرف اليأس ولا يصاب بخيبة أمل.. ومواطنوها يشبهون الوطن في إرادته وتميزه وإصراره.
• سياسيا تميزت قطر وبجدارة في الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية، وإن جاء الحصار بصورة غير واضحة وغير متزنة وغير مبررة دوليا، في محاولة لإرباكنا وزعزعتنا.. إلا أننا تجاوزناه وبتميز ولله الحمد والشكر. دبلوماسيا عرفت قطر كيف تسعى لكسب الدول وكسب ثقتها، مما ساهم اقتصاديا بكسب قطر لاستثمارات جعلتها في مقدمة أولويات الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية والدول الآسيوية في جذب الاستثمار القطري لها ولله الحمد تميزنا وبجدارة.
• ويأتي دبلوماسي كـ عمر موسى في لقاء له مع الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج العاشرة مساء، ذكر ضمن الحوار في محاولة المذيع استدراج السيد عمرو موسى للإساءة لقطر إلا أن اخلاق الدبلوماسي غلبت، وقال كلمة حق في تميز دولة قطر؛ ومكانتها عربياً وعالمياً؛ يقول عمرو موسى: عندما يطلب أمير قطر أو وزير خارجيته مقابلة كبار الرؤساء الغربيين، وآخرون يطلبون مقابلتهم، الأولوية كانت تعطى لقطر، وذكر كذلك بأن قطر دولة دائمة الحركة والأهم، والذي جعل قطر محل أنظار العالم وتميزها، هو إتقان ونجاح قطر في استثمار أموالها في دول العالم في باريس وبريطانيا والولايات المتحدة. ولله الحمد تسعى بلدنا للاستثمارات الناجحة وطويلة الأجل وغيرها من استثمارات في دول آسيوية وإفريقية.
• قطر مرادف للعلم والتنوير في خطة رسمت ورؤية وضعت وتحققت بفضل من الله ثم رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في تأسيس مؤسسة قطر للعلوم وتنمية المجتمع وجامعة حمد بن خليفة والأهم استقطاب أهم وأشهر الجامعات العالمية لتكون على أرض قطر..
• قطر مرادفة للرياضة والاستضافات والنجاحات ويكفي شرفا الإشادة وذكر استضافة قطر لبطولة كأس العالم في 2022 وهو ما جعل دول وقيادتها يسعون بكل الوسائل الشيطانية لمنع الاستضافة وتعطيلها بما يدسونه من سموم أحقادهم وحسدهم الظاهر والذي للأسف يحرقهم بنيرانها قبل غيرهم! قطر ماضية وبفضل من الله في إنشاءات وملاعب يجعل التميز حليفها وعلامة مسجلة لنا..
• آخر جرة قلم: قطر تتميز وتكون دائما في المقدمة بتميز ابنائها ونقاء قلوبهم وصدق عطائهم، وجعل الوطن واسمه أساس جهدهم وأخلاصهم وتعبهم وسهرهم، قطر تنتظر الأفضل وتنتظر نبذ السلبيات التي تمنع النجاح وتمنع الآخر من أن يكون.. قطر أصل نجاحها «نحن» ولا مكان لـ «أنا» من مكان وأنانية في الاستحواذ والتفرد بالظهور والوصول.. كل مواطن يجب أن يكون شريكا في بناء الوطن والحديث عنه والعمل له، ولا يجب اقتصار اسماء وشخصيات معينة فقط في بناء الوطن والعمل له.. والحديث عنه! لا نريد مقولة القطري عدو القطري! بل نريد القطري داعما وسندا للقطري، الأمير يخاطب المواطن والمقيم.. الأولى بالعقول والقلوب والأرواح تمني الخير للغير، ودعم بعضها البعض في محيط العمل وكرسي المسؤولية، الْيَوْمَ أنت موجود وغدا راحل.. والباقي الدائم اسم الوطن والمساهمة في تميزه..
لنجعل قطر متميزة واسما مرادفا لكل نجاح وتميز واسما مرادفا لسمو الأخلاق فعلا وقولا.. لبناء قطر.
بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا