كتاب وأراء

مسك الختام

كيف لايكون مسك الختام لواحد من أجمل المواسم القطرية على الإطلاق وهو يشهد تشريف سمو أمير البلاد المفدى وهو الرجل الرياضي قولا وفعلا وأحد عشاق كرة القدم من القادة العرب والعالميين وبوجود سمو الشيخ جاسم بن حمد صاحب الرؤية الرياضية الثاقبة وسعادة والشيخ جوعان بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وكلاهما قدم لكرة القدم القطرية ومازالا يقدمان كل الدعم والمتابعة والرؤية التي تضمن لهذه اللعبة أن تكون من المنافسات ليس قاريا فقط بل حتى على صعيد العالم.
كيف لايكون مسك الختام وقد شاهدنا مباراة مجنونة كانت التوقعات قبل أن تبدأ أن تكون سداوية ليس تقليلا من الطرف الآخر وهو لخويا بل قياسا على ظروف الفريقين والغيابات التي أصابت لخويا وتاريخ السد العريق وهو الذي حمل الكأس الغالية 14 مرة، وهو فعلا تقدم بهدفين في ظرف أربع دقائق وكنت من بين الحاضرين في الملعب الذي أعتقد ثلاثة أرباع من فيه أن النتيجة باتت محسومة للزعيم ولكن الدقائق القليلة التي تلت الهدفين وعدم قدرة فيريرا على فرض إيقاع فريقه أو تهدئة فورة لخويا، قلبت كل التوقعات وقلصت الفارق قبل أن يصبح التعادل هو سيد الموقف وللأمانة فقد كان لخويا الذي لم يسبق له وأن توج بهذه البطولة، كان قادرا على إنهاء المباراة في وقتها الأصلي لولا براعة الحارس سعد الدوسري الذي أبعد أخطر الكرات في أصعب الأوقات ونابت عنه العارضة في كرة أخرى ولكن سعد لم يكن سعيدا في ركلات الترجيح بل كان السعيد هو كلود أمين الذي تصدى لكرتي نذير بلحاج وخلفان إبراهيم ليحمل لخويا أول لقب له في هذه البطولة وكان الشرف الأكبر في حمل اللقب من يد صاحب السمو أمير البلاد المفدى وهو الذي كرمهم في اليوم التالي أيضاً.
وكيف لا يكون مسك الختام وأمس تابعنا حفل جوائز الاتحاد القطري السنوية والتي كانت أنيقة ومنظمة وشهدت حصد الريان لحصة الأسد من الألقاب فنالت رابطة جماهيره ومدربه وهدافه أربعة ألقاب وسط منافسة من الجيش والسد فخرج ثلاثة من الكبار سعداء مع نهاية الموسم ربما كل بقناعات مختلفة فالريان توج بطلا ونال هذه الجوائز والجيش حمل كأس قطر ويقترب من دور الثمانية في الآسيوية ولخويا حقق أغلى ألقابه فيما كان الخاسر الأكبر هو السد الذي أفلت منه اللقب رقم 15 في كأس الأمير وخسر نصف نهائي كأس قطر أمام الجيش وخرج من الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا أمام الجزيرة الإماراتي وخسر وصافة دوري نجوم قطر لصالح الجيش وبفارق نقطة ومع كل هذا يبقى السد زعيماً متوجا للكرة القطرية بتاريخه وإداراته المتعاقبة وجماهيره الكبيرة داخل وخارج قطر وهو وغن لم يتوج بشئ إلا أنه كان القاسم المشترك في كل البطولات.
كل عام وكرتكم وأنتم بخير

بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا