كتاب وأراء

.. «جائعة» الدول العربية

(1)
يَا جَامِعَةْ
فُتِنّا بِأحْلامِكِ الرّائِعَةْ
وُعُودُكِ كَانَتْ لَنَا أمْنِيَاتٍ..
وَكُنْتِ مَلاَذاً..
نُعَوّضُ فِيهِ كَرَامَةَ شَعْبٍ..
غَدَتْ ضَائِعَةْ
سَئِمْنَا مِنَ الذّلِّ حَدَّ المَمَاتِ
وَثِقْنَا بِقَوْلِكِ حَدَّ الجُنُونِ
لَجَأنَا إليكِ
لَجَأنا إليْكِ
لَجَأنا إليْكِ
وَجَدْنَاكِ خَلْفَ النّهَارِ لَهُمْ..
تَخْنَعِينَ
وَخَلْفَ المَسَاءِ لَهُمْ..
رَاكِعَةْ
جَوعاً أتَيْنَا لِخُبْزِ الكَرَامَةِ
جِئْنَا إليْكِ
وَجَدْنَاكِ أنْتِي الّتِي جَائِعَةْ
(2)
العرب يدفعون،
وأميركا وحلفاؤها يأكلون،
وإيران وإسرائيل تربحان..
حسنا دعونا نعد صياغة هذه..
المُعادلة... المو..عادلة.
العرب يدفعون،
وإيران وإسرائيل تأكلان
وأميركا وحلفاؤها يربحون..
لا أعرف إن حدثت ثمة فائدة للعرب بعد تعديل العبارة..
لا يهم المهم استطعنا التعديل.
(3)
العرب يشكلون % 5 من سكان العالم.
لكنهم يشترون % 50 من أسلحة العالم.
سلاحهم هذا إما تنتهي صلاحيته في المستودعات والمخازن، أو يقاتلون به بعضهم بعضا.
لكنهم يقاتلون إسرائيل بالدعاء فقط، وحتى سلاح الدعاء منعوه مؤخرا، حيث اكتشفوا أنهم طوال هذه السنوات كانوا يظلمون إسرائيل السلمية الحبية المظلومة المكلومة.
بقلم : بن سيف

بن سيف