كتاب وأراء

صياح الديك العربي


(1)
الموضوع بكل اختصار..
ترامب،
وزوجته المستورة،
وابنته المحروسة،
وصهره الميمون،
أحسوا بالبرد، لأن الشتاء على الأبواب،
فأشعلوا المنطقة من أجل أن يحصلوا على قليل من الدفء.
(2)
الحل في الخلاف.
الحل في الاتفاق.
الحل لا في الخلاف ولا في الاتفاق.
حزر فزر كيف يكون الحل؟
الجواب:
اقلب الصفحة أو اقلب المنطقة.
(3)
قراراتنا كلها صناعة وطنية
لكن قطع الغيار من الخارج.
(4)
كل الأيادي العاملة في الوطن العربي أصابها الكسل والإحباط،
إلا أيادي اللصوص.
(5)
حقك كمواطن عربي أمام مواطن أوروبي تضيع لفرق العملة لا أكثر.
(6)
لا تيأس
هنالك نور في آخر ذلك الطريق، اذهب... فإما أن تجدها نار شواء أو تجدها نار شوي..
لن تخسر شيئاً، فأنت محروق في الحالتين.
(7)
إن سرت إلى الإمام تتحول من إنسان إلى خنزير..
إن رجعت إلى الوراء تتحول من إنسان إلى حمار..
إن وقفت في مكانك تتحول من إنسان إلى إرهابي..
أمامك ثلاثين ثانية لتختار وجهتك.
(8)
كل الشعوب بدأت تزود مواطنيها بأسلاك كهربائية لشحن الهمة
إلا نحن..
لا يزال الوطن يزودنا ببطارية حجر، كلما احتجنا إليها فرغت.
(9)
جعلونا أبواباً مفتونة بأقفالها.
(10)
الديك العربي كان في السابق يصيح للصلاح والفلاح والصلاة والفخر.
الآن يصيح.... من القهر.
دمتم سالمين.

بقلم : بن سيف

بن سيف