كتاب وأراء

من أسئلة بهلول الخالدة


(1)
- عندي سؤال.
- تفضل بسؤالك يا بلهول.
- المواطن العربي ينام ليرتاح جسده أم ضميره؟
- تبا لك ولأسئلتك يا خبيث، أظن أنه ينام ليرتاح الناس من أمثالك.
- حسنا انس هذا السؤال، ودعني أسألك سؤالا آخر.
- تفضل ولكن من غير خبث يا بهلول.
- لماذا كل مواطني الدول العربية يلعبون دور الكومبارس في أوطانهم؟
- لأنهم يلعبون دور البطولة في الحروب يا مغفل.
- حسنا حسنا، سؤالي الأخير، من سينتصر جيش بشار الأسد أم الجيش السوري الحر؟
- ستنتهي النتيجة بالتعادل، بسبب موت كل اللاعبين في المعركة، وسينتصر الحكام.
- أي حكام؟
- حكام المباراة يا خبيث.
(2)
كان يقف وحيدا في الشمس الحارقة،
جسده ينز عرقا،
وجهه شحب من الحرارة،
لونه مال للحمرة المسودة.
كان الناس يمرون به،
منهم من رمى له بعض النقود، ومنهم من رمى عليه مظلة قديمة، ومنهم من دعا الله أن يشفيه، ومنهم من قال نكتة ساخرة عنه، ومنهم من خاف منه وابتعد مسرعا.
ولكن ليس منهم واحد،
سأله لماذا تقف هكذا؟
(3)
بعد أن يأسنا أن يمنحونا..
الصفح الجميل.
صرنا نأمل منهم على الأقل..
«الصفع» الجميل.
(4)
البعض
لو أردت أن تكتب سيرة حياته كلها
لاختصرتها في كلمتين:
كان.. (كلب وابن ستين كلب).
بقلم : بن سيف

بن سيف