كتاب وأراء

الله يحميه ويحمي قطر

أشكال الفرح التي يعيشها الإنسان مختلفة، وتتفاوت مسببات الفرح بين شخص وآخر. ولكن التعبير عن الفرح يكون واحدا، والسعادة والمشاعر الإيجابية تنتقل بين الناس بصدق ودون زيف وخداع ودون قدرة على فرضها وإملاءاته عليهم.
من ذلك توحد مشاعر الفرح والسرور بعودة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للبلاد بعد سفره لعدة عواصم وكلمته الصادقة والمؤثرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 72 التي كان لها بالغ الأثر في اعتزازه بشعبه والمقيمين واعتزازهم به وفي جمال وروعة الاستقبال الذي شارك فيه المواطن والمقيم بمختلف الجنسيات والثقافات كدليل على حب كبير وصادق غير مدفوع وبعيد عن التمثيل وبعيد عن النفاق.. استقبال دمعت له الأحداق لصدق وتوحد المشاعر بين القائد والشعب.. في وطن واحد.
جاءنا صاحب مطعم لبناني مغترب لطاولتنا في مطعمه معبرا عن بالغ سعادته بحفاوة استقبال كل قطر للأمير.. قائلا بلهجته اللبنانية..: «شو فرحت للي شفتوه.. نيالكم في أميركم.. بيحبكم وتحبوه.. والله دمعت عيني ع إلى شفتوه.. الله يحميه ويحمي قطر.. بتنحسدوا عليه..».
نعم يا بختنا وفخرنا بقيادة رائعة صادقة قريبة من شعبها، متلاحمة معه، ينزل سموه ليقبل ويحيي ويلتقط الصور، شعرت أن الأمير يرغب بمصافحة كل الشعب والمقيمين.. شعرت بفرحه وفخره بِنَا.. وتقديره للجميع صغيرا وكبيرا.. مواطنا ومقيما..
كل تلك الصور الصادقة التي خلدتها الكاميرات والعدسات ونقلتها القنوات المحلية وشاهدها العالم.. على يقين أن الجميع يتمنى أن يكون قطريا أو مقيما، يتمنى أن تكون قيادته كسموه.. قريبا من شعبه، متلاحما بهم، موجودا أينما وجدوا، صادقا معهم، كريما ويعزهم.. ويقدرهم.. كل ذلك وأكثر يحتاج منا كمواطنين الكثير كالإخلاص والعمل بصدق وأمانة وإحسان لأجل الوطن لأجل قطر أن تسير وتتقدم وتنمو وتكبر وتكون اليوم أفضل من الأمس، والمستقبل أعظم من اليوم، نريد أن تتباهى الأجيال بأنها من قطر، وأنها هي من تحمل هم الوطن وتقدمه والعمل لأجله في روحها وقلبها وفكرها.. وتتذكر وتعلم ما مر بالوطن من إنجازات وأزمات جعلت الوطن بمواطنيه أقوى.
الوطن لا يحتاج مساومة ومبادلة، يعطي لأعطي! نعطي الوطن ونرد له القليل من كثير يعطي ويكرم.. وإنما الوطن يحتاج تكاتف الجميع فعلا وعملا بصدق وحب وليس قولا وأشعارا وشعارات تردد..!
الوطن هو من يبقى، هو من يحتاج تعاضد الجميع وتكاتفه وحمايته من كل فساد، وشر، ومكر.. المواطن في الوطن واحد في حقوقه وواجباته..
آخر جرة قلم: يحق لنا أن نفتخر ونتباهى بين الأمم إننا من قطر، بكل أحوالها وظروفها، بكل إنجازاتها وتميزها، قطر تستحق التضحية لها، والعمل لأجلها، قطر نحن- أميرا وشعبا- بكل ذرة من ترابها.. تشهد بحبنا لها.. جعل من يسخر ساعات من برامجه وقنوات ووسائل التواصل الاجتماعي في البحث عن زلة لقطر وشعبها.. وبث سموم حسدهم وغيظهم وسلبيتهم أن يلتفت لدولته ولقيادته وشعبه وعلاج ما يعانيه وطنهم! ويكفينا فخرا بوطننا وأميرنا.. و.. موتوا بغيظكم.. فلا يصح إلا الصحيح..

وقرة عيون الوطن بعودة روح الوطن وقائده..

بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا