كتاب وأراء

مقادير القهوة التركية

(1)
مستشار رفيع المستوى في دولة خليجية يقول في تغريدة له:
غوغائية أردوغان تذكرني بغوغائية حسن نصرالله، كلاهما عدو للديمقراطية.
قلت:
خف علينا يا نيلسون مانديلا..
واضح أن أمك ولدتك في صندوق انتخابي.

(2)
سياسة أردوغان:
حمستهم حمسا،
ثم طحنتهم طحنا،
ثم طبختهم طبخا،
ثم غلتهم غليا،
ثم صنعت منهم فنجانا من القهوة التركية التي شربوها مرة.
(3)
في احتفالات الأتراك الوطنية، ورغم أنهم ملايين مملينة، لم نر صورة أردوغان إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا.
الجميع كان يلوح بالعلم التركي، علم الوطن، لذلك ستطمئن أمة على شعب مثل هذا، فلو ذهب أردوغان سيخرجون منهم ألف أردوغان.
(4)
شكلنا بايخ، والله بايخ يا جماعة.
نحن أمة عربية عددها أكثر من مليار،
ونملك أربعة وعشرين نهرا،
وخمسة بحار،
ومحيطين،
وملايين النخل،
ومليارات الدولارات،
وآلافا من الرياضيين،
خلفهم ملايين المشاهدين،
ونتمرن استعدادا للدورة منذ أربع سنوات،
ونصفنا مشترك بقنوات BEIN SPORT، ومن لم يشترك يشاهدها في المقاهي بريالين..
وإلى اليوم والوصول إلى كأس العالم بالنسبة لنا حلم صعب المنال؟!
(5)
النفاق قديم..
وقع زلزال في مصر بالعهد المملوكي
فجاء شاعر إلى الحاكم وقال له:
مازلزت مصر من كيد أريد بها
لكنها رقصت من عدلكم طربا.
ألا تشعرون أن هذا الشاعر هو جد الإعلامي المصري أحمد موسى؟

بقلم : بن سيف

بن سيف