كتاب وأراء

هل بإمكاننا الوصول إلى «روسيا 2018»؟

انتهت التصفيات المزدوجة الأولية لكأس العالم في روسيا 2018 ولكأس آسيا في الإمارات 2019 وقد تصدر منتخبنا مجموعته وبكل جدارة ومن ثماني مباريات فاز منتخبنا في سبع وخسر واحدة أمام المنتخب الصيني وقد حقق منتخبنا المهم وهو التأهل للتصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم التي ستنطلق في سبتمبر من هذا العام ويتبقى الأهم وهو الصعود بحول الله وقوته لكأس العالم.

وبنظرة عامة فإن العنابي قادر على الصعود وفرصته كبيرة فمن المنتخبات التي تأهلت لا يفوقنا فنياً إلا كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا أما المنتخبات الأخرى التي تأهلت فهي قريبة فنياً من منتخبنا وبإمكاننا التغلب عليها.. لذلك فالأمل كبير جداً في الصعود لكأس العالم في ظل الوضع الفني والنفسي المطمئن لمنتخبنا بقيادة كارينيو المميز من الناحية النفسية وكذلك الفنية وبوجود نجوم كبار مثل كلود أمين وعبدالكريم حسن وكريم بوضيف وأحمد عبدالمقصود وعلي أسد وحسن الهيدوس وتاباتا وسباستيان وإسماعيل محمد القادرين على مقارعة كبار المنتخبات الآسيوية وبدعم إداري وإعلامي وشعبي كبير لهذا المنتخب لكي يلبي طموحات القطريين بالتأهل لكأس العالم لأول مرة بإذن الله وسبق أن كنا قريبين جداً من التأهل إلى كأس العالم في المكسيك عام 1986 وإلى كأس العالم في إيطاليا عام 1990 وإلى كأس العالم في فرنسا عام 1994 ولكن لم نستطع وخرجنا في الأمتار الأخيرة ولم نوفق في تحقيق هذا الإنجاز وهذا الحلم الذي راود ويراود الجميع.

الآن الطموحات كبيرة والآمال أيضاً كبيرة بأن نحقق هذا الإنجاز في ظل المعطيات والمؤشرات على أرض الواقع.. والتصفيات النهائية قريبة جداً وعلى بُعد خمسة أشهر تقريباً ويجب الاستعداد لها بشكل كافٍ وبطريقة مناسبة وكما ذكرت سابقاً بإمكاننا التأهل لكأس العالم في روسيا 2018 ولكن ذلك لن يحدث بالسهولة ولكن بعمل جبار ومدروس وبحرفية عالية وبتكاتف وبدعوات الجميع.

ستستضيف قطر بمشيئة الله كأس العالم 2022 وسيشارك منتخبنا في هذه البطولة كونه صاحب الأرض والمستضيف لهذه التظاهرة الكروية العالمية ولكن نحن نريد أن نصعد لكأس العالم قبل أن تقام على أرضنا وأملنا الوحيد هو الصعود لكأس العالم في روسيا.

بقلم : محمد الشهواني

محمد الشهواني