كتاب وأراء

أنديتنا ودوري أبطال آسيا

يشارك نادي لخويا ونادي الجيش في البطولة الأكبر والأهم والأقوى والأصعب على مستوى القارة الآسيوية بالنسبة للأندية ولخويا والجيش يمتلكان القدرات التي تؤهلهما بأن يذهبا بعيداً في هذهِ البطولة فلخويا يمتلك لاعبين من الطراز الرفيع وعلى مستوى عال جداً مثل كلود أمين وتشيكو ومحمد موسى وخالد مفتاح وكريم بوضيف وأحمد عبدالمقصود والمساكني ونام تاي هي وديوكو وإسماعيل محمد وهؤلاء النجوم بإمكانهم قيادة لخويا للتألق نظراً لإمكانياتهم الفنية والبدنية العالية ولكن الضعف الحقيقي في لخويا يكمن في المدرب بلماضي الذي لا أرى بأنه قادر على القيادة الفنية السليمة فهفواته الفنية واضحة للعيان ولكن في كثير من الأحيان النجوم في لخويا يغطون هذهِ الأخطاء الفنية من مدربهم على العموم لخويا وأكرر بنجومه قادر على الصعود من مجموعته رغم إنه لم يحصد سوى نقطة واحدة من مبارتين أما الجيش فيمتلك لحد الآن ستة نقاط من مبارتين بعد أن فاز على العين الإماراتي ذهاباً وأياباً ووضعه النقطي مطمئن جداً ووضعه الفني جيد جداً بوجود المدرب صبري لاموشي وكوكبة من النجوم وأخص بالذكر الثلاثي الناري حمدالله ورومارينهو ورشيدوف فهذا الثلاثي ثلاثي من ذهب ومتميزين جداً ولكن لم تنتهي مهمة الجيش حتى الآن في دوري أبطال آسيا فالقادم صعب وكلنا ثقة في الجيش وقدرته على الصعود بمشيئة الله من مجموعته.

السد هو النادي القطري الوحيد الذي فاز بهذه البطولة عام 1989 في النسخة القديمة وفي عام 2011 في النسخة الجديدة فهل يكرر أحد أنديتنا إنجاز السد القاري؟ نتمنى ذلك.

الحصول على كأس البطولة يتطلب جهاز إداري يتمتع بالكفاءة والمهنية وجهاز تدريبي عالي الكفاءة الفنية ولاعبين مستواهم الفني مرتفع فهل تتوفر هذه المقومات الأساسية في أنديتنا؟



بقلم : محمد الشهواني

محمد الشهواني