كتاب وأراء

اللاعبون الشباب

أكثر ما يسعدني في ملاعبنا هو بروز عدد من اللاعبين الشباب في أنديتنا حتى ولو كانت مشاركة بعضهم في المباريات محدودة والبعض الآخر يشارك بشكل أساسي وسأذكر هنا بعض النماذج من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون من القدرات الكثير ولا بد أن يفجروا قدراتهم في أنديتهم ومن ثم في منتخباتنا، ولكن قبل ذلك لا بد من مشاركاتهم مع أنديتهم تكون متواصلة وبصفة أساسية، وأنا مقتنع بأنهم قادرون على نيل الإعجاب وسيشكلون إضافة فنية كبيرة بلا شك مع إعطائهم الثقة والاستمرارية في اللعب مثل: عبدالعزيز الأنصاري وهلال محمد وأحمد علاء وأحمد فاضل ومحمد شعبان وعبدالرحمن الكربي وعبدالمجيد عناد وسالم الهاجري وعبدالرحمن الرشيدي وعلي قادري وأحمد صالح خلفان ومحمد شامي وعلي المهندي على سبيل المثال لا الحصر، فهؤلاء اللاعبون يحتاجون للعب مع الفريق الأول لا الرديف، فالاحتكاك القوي مطلوب واللعب تحت ضغوط مطلوب واللعب في أجواء تنافسية مطلوب للتطوير الفني وكذلك البدني والأهم من ذلك كله رغبة اللاعب نفسه بأن يصبح نجماً وذلك لا يأتي بالأماني وإنما بالجهد والعرق والتعب وتطوير قدراته الذهنية والفنية والبدنية.

عندنا في قطر يصل اللاعب إلى عمر 23 ويقولون إنه صغير والمستقبل أمامه وبالعامية تو الناس عليه! أي صغير؟ لاعب كرة القدم إذا وصل إلى عمر 18 أو 19 ولا لعب في الفريق الأول يذهب يجلس في بيته أفضل له وسأذكر هنا بعض اللاعبين الذين تألقوا محلياً ودولياً وهم لم يتعدوا الثلاثة والعشرين عاماً.

محلياً: مبارك مصطفى، بلال محمد، حسن الهيدوس.

خليجياً: سامي الجابر، إسماعيل مطر، بدر المطوع.

صحيح بأن الموهوب يفرض نفسه والزين بَين، لكن التألق الكروي يحتاج إلى عدة عوامل ليكتمل على وجهه الصحيح ومن ضمن هذه العوامل: الموهبة، شخصية اللاعب وطموحه ورغبته وابتعاده عن كل ما هو قد يؤثر على مسيرته الكروية، التأسيس الصحيح، المدربين ومدى تأثيرهم الفني والنفسي على اللاعب وقبل كل هذا التوفيق من الله سبحانه.

نتمنى ككرويين كقطريين أن نشاهد لاعبين مثل منصور مفتاح وعيسى أحمد وإبراهيم خلفان وخالد سلمان وعادل خميس ويونس أحمد ومحمد دهام وعادل مال الله ومبارك سالم ومبارك مصطفى وزامل الكواري وجفال راشد، لقد كانوا هؤلاء النجوم الأفذاذ من خيرة اللاعبين على المستوى العربي وعلى المستوى الآسيوي والأمل كبير بإذن الله في ظهور بدائل لهم.

بقلم : محمد الشهواني

محمد الشهواني