كتاب وأراء

وصفة سحرية !

قصيدة اهديها إلى فخامته.
(1)
كُنْ خَسِيسَا،
كُنْ كَأحْقَر مَن يَكوُنُ..
في حَياةِ النَّاسِ خُبْثا،
كُنْ لَؤومَاً..
كُنْ نَجُوسَا،
كُنْ حَسوداً وَغَلولاً وَعَلى النَّحسِ نَحيسَا،
وانسَ فيمَ....
جاءَ أحمَدُ في الديَاناتِ..
وَعيسَى،
وَكُلِ اللَّحمَ طَريَّاً وَشَهيَّاً..
واطعمِ النَّاسَ..
فَطيسَا،
ثم أعطِ للمَسَاكينَ إذا جَاعُوا..
دُرُوسَا...
لا فُلُوسَا،
وَتَخيَّل هَذهِ الأرضَ عَروسَاً..
وأحَبتْكَ وَحَيدا..
وَلَهَا كُنْتَ العَريسَا،
ثًمَّ نَافِقْ..
وَامْدَحِ النَّاسَ قيَاما،
ثُمَّ نَافقْ..
وَالعنِ النّاسَ جُلوسَا،
ثُمّ أفدِ في سَبيلِ الحُلْمِ..
نَفسَا..
بَل نُفوسَا،
وَتَجهمْ وَتَعَبّسْ..
فازَ مَن كَانَ عَبُوسَا،
هَذهِ وَصفةُ سحرٍ..
مَن يُطبقْها يكَونُ..
بعدَ شَهْرينِ..
رَئيسَا.
(2)
قالوا للزعيم:
نصف الشعب جائع.
قال الزعيم:
إذن جوِّعوا الشعب كله، لنحكم بالعدل على الجميع.

بقلم : بن سيف

بن سيف