كتاب وأراء

متى يحقق العربي بطولة؟

عاش الجميع في الأيام الماضية سعادة كبيرة بتتويج فريق الريان بلقب بطولة دوري النجوم بعد غياب لمدة 21 عاما عن درع البطولة والتي استحقها عن جدارة واستحقاق بعد تحطيم كل الارقام القياسية خلال بطولة هذا الموسم ومع فوز الريان باللقب بدأت الجماهير في القلعة العرباوية تحلم باليوم الذي تفوز به بالدوري مثل الريان.
العربي اخر مرة احتضن فيها لقب الدوري موسم 1996 / 1997 أي منذ 18 عاما مع جيل السنياري والملا واحمد خليل وغيرهم من اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق الانجازات للقلعة الحمراء التي يستحق جمهورها أن يتوج فريقها بلقب الدوري والسؤال المهم هنا متى يفوز العربي بالدوري أو بالأحرى ببطولة؟
هذا السؤال الاجابة عليه طال انتظارها من جانب العرباوية 18 عاما عجافا لم يحقق فيها الفريق أي بطولة وصحيح ان الريان انتظر 21 عاما من أجل الحصول على درع الدوري ولكن خلال تلك السنوات فاز الريان بعدد من البطولات مثل كأس سمو الأمير وكأس سمو ولي العهد وكانت جماهيره تسعد بهذه البطولات وانتظرت حتى فاز فريقها بالدرع واستعاد الدوري وبجدارة.
العربي لم يظهر حتى الآن أي مقومات يمكن من خلالها البناء على قدرة الفريق في المنافسة على لقب الدوري وحتى مع تحقيق الفريق لبداية جيدة في الموسم الحالي وتحقيق الانتصار في ثلاث مباريات متتالية عاد الفريق وخسر من الغرافة ثم توالت النتائج حتى اصبح الفريق في المركز السابع وفرط في عدد كبير من الفرص للبقاء في المربع أو الوصول له وفقد قطاع عريض من جمهور العربي الثقة في قدرة فريقه على التواجد بالمربع على الأقل وليس الفوز ببطولة.
جمهور العربي كان ينتظر ويترقب وعود رئيس النادي هتمي بن علي الهتمي بالفوز بالدوري عندما وعد العرباوية باللقب عام 2015 وفاز به لخويا ودوري 2016 وفاز به الريان ولا يعلم أحد أي عام سوف يفوز به العربي بالدوري خاصة وأن كل شيء يؤكد صعوبة الفوز ببطولة لكون المحترفين ليسوا بمستوى طموح تحقيق البطولات وإذا تواجد محترفون متميزون مع المواطنين يمكن تحقيق ذلك.
وهذا الموسم كان بالعربي تجربة فريدة بتواجد أحمد مبارك آل شافي مشرفا على الكرة بالعربي وسبق وأن اشدت بهذا الاختيار والخطوة ولكن سرعان ما حدثت فجوة بين المشرف العام والمدرب زولا وبدلا من تقريب وجهات النظر وتحقيق التلاحم المطلوب بين الاثنين للاستفادة منهما حدث العكس وزادت الفجوة بين الاثنين وهو أمر غير جيد في فريق يبحث عن بطولة وتحقيق الانجازات.
العربي يحتاج للتلاحم بين كل منتسبيه ومحبيه من أجل استعادة صورته الجميلة التي كان عليها في حقبتي الثمانينات والتسعينات والتي حقق فيها العديد من البطولات التي كانت سببا في اطلاق لقب فريق الاحلام عليه نأمل ان يتحقق ذلك في القريب العاجل حيث أن العربي قلعة كبيرة تستحق ان تكون على منصات التتويج.

أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي