كتاب وأراء

يحق للدبلوماسية القطرية أن تفتخر

يحق لنا أن نفخر ونفتحر ونتباهى بعزة وشموخ إننا من قطر العز والشموخ..
يحق لنا أن نشعر بالعزة والإباء والولاء والفخر كوننا قطريين
نفخر بقيادتنا، ونعتز بحكومتنا،
أن تكون قطريا يعني إنك دبلوماسي..
فالدبلوماسية القطرية يحق لها أن تفتخر وتتباهى بين الأمم إنها كانت على قدر المسؤولية بهدوئها، وحكمتها، بصبرها وتأنيها، بمهنيتها ومنطقها..
يحق للدبلوماسية القطرية على كافة الأصعدة والمستويات؛ أن تفخر بأنها كانت تسافر وتحلق بين القارات والدول؛ وهي مدركة بحجة وقوة يسبقهما يقين تام بأن الله سبحانه وتعالى معنا ومعها ومع قطر في أزمتها، وما حاك حولها من خطوط وخيوط واهنة..بضعف حجج وموقف.. كخيوط العنكبوت..!
يحق للدبلوماسية القطرية أن تنال دكتوراه فخرية من أرقى الجامعات العالمية على حسن إدارتها وأدبها والفاظها وتدبيرها..
يحق للدبلوماسية القطرية أن تحكي للأجيال القادمة؛ بأنها لم تنجرف ولم تنزل وتهوى بأسلوبها ومفرداتها لأسلوب صبياني ومفردات (فرجان) وأحياء.. بل كانت من رقي الأخلاق بأدب جم.. يغلّفه حزم وعز!
يحق للدبلوماسية القطرية أن تدون إنجازها بالذهب بسجلات تحفظها الدول العميقة بسياستها، والدول حديثة النشأة؛ تحفظها لتكون دليلا يُرجع إليه.. كمرجع موثوق..
يحق للدبلوماسية القطرية.. أن تقف شامخة،كبيرة، مهيبة.. بين الدول الكبيرة.. حتى وإن كانت دولتنا صغيرة الحجم..
يحق للدبلوماسية القطرية أن تقدم دروسا ومحاضرات لآداب الحوار والتفاوض وطرح القضايا.. والدفاع عن الحق..
يحق للدبلوماسية القطرية.. أن تقول للعالم ولدول قريبة.. (نحن هنا..) وإن حاولوا إطفاء أنوار الحقيقة الساطعة..
وإن حاولوا اختراق وكالة أنباء.. ومواقع.. واختراق شيطاني لضمائرهم قبل أي اختراق!!
يحق للدبلوماسية القطرية أن تسجل توقيعا.. على جدار الأمم، وجدران قريبة منا..بأننا الوطن..تختمه.. بالولاء والحب للوطن..وأننا وطن داخل وطن..
يحق للدبلوماسية القطرية أن تتغافل بمزاجها، وتنسى بإرادتها... وتقول لمن تشاء..: ( اذهبوا فأنتم الطلقاء..)
وتقول لمن تريد..:(نسامح ولكن.. لن ننسى..) ( ونحاسب بشدة..)
يحق للدبلوماسية القطرية وللشعب القطري أن يقف ويدافع عن حقوقه وقضيته، ويطالب بكامل حقوقه ومطالبه وتجاوزات تجاوزات المنطق والعقل والواقع ودولة القانون!
يحق للدبلوماسية القطرية أن تفخر بأنها جعلت من مواطنيها سفراء أينما كانوا، وجعلت من مواطنيها أنموذجا يحتذى به، وجعلت من مواطنيها أيا كان موقعهم، أطباء ومعلمين،أساتذة جامعة ومحامين، موظف ومتقاعد. ربة منزل وموظفة..طفل ومراهق،شاب وشيخ، فتاة وأمهات مقيم وزائر..متحدثين وكتاب ومغردين..جعلت الجميع يقفون صفوفا متحدة ومتماسكة ومتساوية بحب الوطن وقيادته...لا فرق بينهم، ولا تميز يقربهم، ولا قبيلة وعائلة وأسم ولون.. يميزهم ويفرقهم.. جعلتهم متحدين، وبقوة جذور بباطن الأرض يقفون بشموخ..وعزة أكتسبوها من عزة وطن وقيادة..
يحق للدبلوماسية القطرية أن تنام قريرة العين، مرتاحة البال.. وعلى يقين أن الله لم ولن يضيع عملها وأخلاصها..لأنها على حق..
آخر جرة قلم:
هي كانت تجربة ومحنة وأزمة.. امتحن الله بها البلاد..
واختبر بها العباد..
تجربة.. ودرس سياسي ودولي.. قدم دروسا وخبرات جعلتنا ندرك قيمة كل شيء، وقيمة مدخراتنا والنعم العظيمة التي ميزنا الله بها.. وجعلت الأنظار تتجه صوبنا..
تجربة جعلتنا ندرك قيمة الوطن الآمان، وقيمة الماء.. والحركة والهواء.. والطعام والشراب.. قيمة كل شيء يجعلك مواطنا صالحا منتجا..معتمدا على ذاته..
تجربة.. جعلتنا ندرك العدو من الصديق، القريب من الغريب البعيد.. والمخلص من المخادع..
تستحق قطر منا الكثير..
ونستحق منها نعمة الأمن والأمان.. والاحتواء.. في كل وقت وزمان ومكان..والحمدلله رب العالمين.

بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا