كتاب وأراء

«مونديال 2022» في الدوحة رغم أنف الحاقدين

لماذا طلبت قطر تنظيم مونديال 2022؟ لماذا كل هذه الحرب غير المبررة على قطر بعد الحصول على حق تنظيم المونديال؟ لماذا الحرب باستمرار على مونديال الدوحة وزادت في الفترة الأخيرة بلا أي سبب أو مبرر؟
وأسئلة عديدة تدور دائما في الأذهان مع كل حملة تحاك ضد حق تنظيمنا العادل لمونديال 2022 لاسيما مع الحصار الجائر والظالم على بلدنا الغالي قطر من قبل بعض الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليج.
نعود لأصل الحكاية عندما تقدمت قطر لتنظيم المونديال.. قطر طلبت تنظيم المونديال من أجل الدفاع عن حقوق الشعوب في الشرق الأوسط لتنظيم هذا الحدث الكبير. قطر نظمت من قبل العديد من البطولات الكبرى وبشهادة الجميع من المسؤولين العالميين في مختلف الاتحادات الدولية أن تنظيم قطر لأي حدث رياضي يعني ضمان النجاح في التنظيم وأن يكون على أعلى مستوى وهذا ليس كلاما أو دفاعا عن بلدي ولكن هذه حقيقة يعترف بها القاصي والداني.
ما يحدث الآن هو أمر مستغرب منذ أن حصلنا على حق التنظيم في يوم 2 ديسمبر عام 2010 والعديد من الحاقدين يحيكون المكائد أمام ملفنا المونديالي النظيف.
حدثت العديد من الشكاوى والتحقيقات من قبل الفيفا واللجان التابعة لها وكلها أكدت أن قطر حصلت على تنظيم المونديال بشرف ونزاهة ولا توجد أي شبهة في هذا التنظيم ومع ذلك لا يسكت الحاقدون ويريدون عمل أي ضجة حول حقنا الشرعي في التنظيم لمونديال سيكون هو الأفضل في كل البطولات.
قطر عندما حصلت على شرف تنظيم المونديال قالت على لسان مسؤوليها إن هذا هو مونديال العرب ومونديال الخليج ومونديال الشرق الأوسط.. لم تتحدث أنه مونديال قطر ولم تزه بذلك كثيرا كما يفعل الآخرون بل تحدثت باستمرار بلسان كل العرب بلسان كل الأشقاء بلسان أبناء القارة الآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط.
دائما تتحدث أنه مونديال الجميع وليس مونديال قطر فقط، تتحدث أن الجميع شركاء في المونديال وفي تنظيمه ولكن مع هذا مازال الحقد الأسود يسيطر على البعض من الأقزام الذين يرون أن بمثل هذه الأمور سوف يسحبون تنظيم المونديال من الدوحة.
قطر سوف تنظم مونديال 2022 رغم أنف الحاقدين.. هذا ليس كلاما أو شعارات.. بلدنا الغالي مع قيادته الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة الرشيدة تنفذ ما تقوله وتفعل ما أعلنت عنه وها هي الملاعب تجهز الواحد تلو الآخر بصورة تدعو للفخر ليس لكل قطري فقط بل لكل إنسان يعيش في هذه المنطقة لكل حالم أن يشاهد المونديال في الشرق الأوسط.
قيادتنا الرشيدة تقف وتدعم وتنفذ ما وعدت به ليكون مونديال الدوحة حدثا استثنائيا وأعلنها بكل قوة.. كلنا خلف تميم المجد وخلف اللجنة العليا للمشاريع والإرث واتحاد كرة القدم من أجل تنظيم المونديال في بلدنا الغالي قطر.
سوف يستمر الحقد الدفين من تلك الفئة الحاقدة ونحن لن نلتفت لذلك لأن هذا من شيم الكبار وقطر كبيرة بقيادتها وبأهلها ومسؤوليها وسوف ننظم مونديالا يحكي عنه الجميع وسوف يبقى هؤلاء الحاقدون كما هم محلك سر بلا أهمية أو فاعلية يبكون تنظيمنا للمونديال وحاقدين على نجاحاتنا وعلى رفعة بلدنا الغالي قطر.
كلنا خلف تنظيمنا للمونديال والدفاع عن هذا الحق لآخر نفس لأننا حصلنا على شرف التنظيم بكل نزاهة وحتى تقرير المحقق جارسيا الأخير أنصف قطر وأن ملفنا لا توجد أي شبهة عليه وعلى الجميع أن يعلموا ذلك وقادرون على السير وبنجاح رغم أنف الحاقدين.

بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي