كتاب وأراء

كلنا خلف قيادتنا الرشيدة

تشهد الساحة الآن واحدة من أكبر الأزمات التي تمر بها منطقتنا الخليجية حيث المقاطعة غير المبررة والظالمة من السعودية والإمارات والبحرين لنا وهي مقاطعة جائرة وغير جائزة لكوننا أشقاء ودائما أشقاء وسوف نظل أشقاء.
والحقيقة تابعت عن قرب عملية التعامل مع هذه الأزمة ما بين أشخاص يريدون قلب الحقائق إلى باطل كما هو الحال في الإعلام في تلك الدول الثلاث والهجوم الشرس على بلدنا الغالي قطر وعلى قيادتنا الرشيدة وهو هجوم لا نقبله ونرفضه بشدة ويزيد من قوتنا ودعمنا لقيادتنا الرشيدة وقائدنا صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
ونحن هنا في قطر لم نهاجم الأشقاء ولم يكن رد الفعل بنفس الأسلوب رغم أن لنا الحق في الرد على كل شيء والمعاملة بالمثل ولكن هذا الفارق بين قطر وغيرها من الدول.
قطر دائما تعطي.. دائما تسعى لحل المشاكل بين الدول ومواقفها السياسية لا يختلف اثنان عليها من حيث الدعم لكل القضايا العربية وكذلك الخليجية وفقط الفارق اننا لا نقبل الوصاية من أحد ولسنا تحت سلطة أحد غير قيادتنا الرشيدة التي هدفها الأول والأخير هو شعبها ورعاية مصالحة وأن يحيا حياة كريمة.
لست من هواة الكلام في السياسة ولكن لا يمكن لأي مواطن قطري أو أي مقيم عاش على هذه الأرض الطبيعة ويأكل من خيراتها ان ينكر ما تقوم به قيادتنا الرشيدة من أن يكون الجميع في قطر في أفضل حال وأموره جيدة وحياته رغدة وهذه حقيقة لا ينكرها لا قاص ولا دان ويعترف بها الجميع.
ولكن ما يحدث الآن امر غير مقبول وأمر غريب على مجتمعنا الخليجي الذي لا يمكن لأحد ان يفصل أبناء الخليج عن بعض حيث اننا من نسيج واحد وعادتنا وتقاليدنا واحدة ليس هذا فقط بل لدينا الأعراف والأنساب بين مختلف الدول ولا فارق بين مواطن قطري وآخر سعودي أو بحريني أو إماراتي ولا عماني كلنا وحد وحياتنا واحدة ومصيرنا واحد.
ما يحدث الآن هو بمثابة فتنة الهدف منها تفريق هذه الوحدة بين الشعوب الخليجية وأن لا نكون كيانا واحدا وكتلة واحدة تدافع عن مصير واحد وهدفها خدمة هذا الكيان الكبير الذي نعيش فيه وهو الخليج العربي.
أقول للأشقاء مهما كانت الخلافات سوف نعود لبعض لاننا لبعض سواء اتفقنا أو اختلفنا والأيام سوف تثبت صدق هذا الكلام الذي يعرفه الجميع وأن هذه السحابة سوف تزول ويعود الود بين أبناء الخليج.
أقول للاشقاء في دول مجلس التعاون.. الأزمات هي التي تظهر المعدن الأصيل للمواطن القطري وتظهر مدى حبه وتلاحمه مع قيادته الرشيدة لعبور هذه الأزمة ومواصلة العمل والارتقاء ببلدنا الغالي قطر.
وأقول للجميع مع تميم المجد نعيش كل المجد.. نعيش حياة رغدة نعيش في أمان وسلام.. كلنا خلف قائدنا صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى الداعم لكل من يعيش على هذه الأرض الطبية والساعي باستمرار لأن نعيش حياة كريمة وآمنة ورغدة.
فاصلة أخيرة.. نختلف.. نتفق.. يحدث ما يحدث المؤكد أن المواطن الخليجي له طبيعة خاصة التي لا يمكن لأي شخص أن يغير هذه الطبيعة ولا لأي ظروف أن تمحو هذه الطبيعة.
أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي