كتاب وأراء

كان في كل زمان

كان ياما كان في حاضر الزمان.. كان هناك قُطر من الأقطار صغير صغر المكان.. كبير كبر الزمان إنها قطر.. نعم يا سادة السعودية والإمارات والبحرين حديثي موجه لكم دون شعوبكم عفواً أبناء زايد وأهل البحرين وأهل الجزيرة العربية سوف نستثنيكم من دولكم ليس رغبة مني ولكن بناء على تعليمات شقيقتنا الكبرى حيث تكفلت مشكورة بالتعاون مع وزارة الخارجية وفي خروج عن الأعراف الدبلوماسية وقبلها عن صلة الأرحام بتوجيه رسالة أسمتها رسالة ود ومحبة للشعب القطري الشقيق بأنها سند له. نعم يا شعب!! المملكة سند لكم وهي التي شنت حملة عقاب جماعي إما أن تخصع لنا أو سيتم فرض حصار عليك.
على العموم الشعب القطري تقبل الرسالة بكل رحابة صدر كيف لا وهي من شقيق مازلنا نعتبره شقيقنا الكبير حتى لو غرس خنجره في أعماق صدورنا. لقد أثبت القطريون ليسوا هم فقط ولكن حتى المقيمين أنهم والقيادة جزء لا يتجزأ نؤكد أن الشعب لا ينفصل عن قيادته.. وعذراً لكم يا إخواننا في الدم والنسب أن رسالتكم لم تصل اعذرونا فلم نعتد على خذلانكم في يوم ما حتى في حربكم ضد الحوثيين كنّا أول من وقف معكم وحتى في حربكم ضد الإرهاب كنّا معكم لا عليكم.
بدأت أصدق أن قطر مسؤولة عن هذه الأزمة! كيف لا وقد جمعت بين كل المتناقضات.. فهي تدعم إيران وفي نفس الوقت تدعم جماعات معارضة لإيران في سوريا.. هي تدعم الحوثيين وفي نفس الوقت قدمت شهداء في اليمن.. تدعم الإخوان المسلمين وحماس رغم أن حماس حاضرة في احتفالات اليوم الوطني للسعودية. قطر مسؤولة عن زعزعة الأمن في الشقيقة البحرين.. والمنامة ذاتها هي من أعلنت أن السلطات القطرية تمكنت من ضبط خلية إرهابية!
بعد كل هذه التناقضات من الطبيعي أن أصدق كل الفبركات
في الختام ستعود العلاقات بين دول الخليج حكاما وشعوبا ولكن ستبقى في القلب غصة!

بقلم : ماجد الجبارة

ماجد الجبارة