كتاب وأراء

مشايخ تويتر والأزمة

(1)
قال:
أكره الإعلانات التجارية التي تروج لأشياء غاية في الروعة والجمال والغلاء، لأنها دائما تشعرنا بالعجز أمامها.
وهذه الإعلانات هي بالأصل مخصصة لفئة معينة من المستهلكين، لا يتعدى عددهم واحدا في المائة من المجتمع.
ورغم ذلك هم يعذبون تسعة وتسعين في المائة من تلك الفئة التي لا تقوى على ثمنها.
قلت:
وماذا تقترح؟
قال:
أقترح أن ترسل هذه الشركات رسائل خاصة لهذه الفئة، سواء من خلال الهواتف المحمولة أو من خلال البريد الممتاز، أو الايميل، ويريحونا من هذه المعاناة اليومية لأشياء نراها ونحبها ولا نستطيع دفع ثمنها.

(2)
رمضان يجمعنا.
والسياسة تفرقنا.

(3)
ليس بالضرورة أن توصلك القمة إلى الأعلى،
هناك الكثير من القمم،
تهوي بك إلى القاع.

(4)
ثلاثة أشياء موجودة في حياتنا بلا فائدة..
جامعة الدول العربية.
مجلس التعاون الخليجي.
والزائدة الدودية.

(5)
قلت ومازلت أقول وأؤكد:
«مشايخ تويتر» يعملون لأنفسهم ولمصالحهم الخاصة فقط، ولا علاقة لهم بهموم الأمة والإسلام.
قضية قطر مع بعض دول الخليج..
هي قضية سياسية دينية اجتماعية،
وهي محور اهتمام الناس خليجيا وعربيا وإسلاميا.
تكلم عنها القاصي والداني والكبير والصغير والصديق والعدو..
وحدهم «مشايخ تويتر» صامتون...
صامتون لأنهم يخشون إن تكلموا فستتأثر «مصالحهم الشخصية».
وبالتأكيد مصلحتهم فوق كلمة الحق.
ولا يزال الملايين يصدقون أنهم «مشايخ».
كاتب من الكويت

بقلم : بن سيف

بن سيف