كتاب وأراء

عمليات التجميل.. هل تجيز الطلاق؟

سؤال في غاية الأهمية، وهو مدار بحث ونقاش، والكثيرون خاضوا فيه حتى اختلط الأمر.
يحتاج لرأي شرعي معتبر من أهل العلم.
أرسله كمقال لفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وأكون ممتنا له لو أجابني، لأنها إجابة سننشرها هنا، لتعم الفائدة، ويعرف الحكم الشرعي في المسألة.
مقدمة السؤال:
لم يبق شيء في جسد المرأة لم يخترعوا له عمليات تجميل، من قمة الرأس إلى أخمص القدم.
كل المرأة أصبحت مزورة مغشوشة غير أصلية.
كلكم مر به أحد مقاطع الفيديو التي تصور لك المرأة قبل التجميل، ثم تصورها بعد التجميل.
أقسم بالله غير حانث بيميني، أنك تشعر إنها امرأة أخرى غير المرأة الأولى.
حمّى التجميل وصلت لمراحل خطيرة جدا، تغيّر خلق الله تغييرا كاملا تاما، كأنما يتم خلق المرأة من جديد.
النفخ
والتفخ
والشد
والنحت
والقطع
والوصل
والرفع
والخفض ووووالخ.
ترى البنت أول ما تراها كأنها أخت للقمر.
فلما تخطبها ثم تشاهدها في النظرة الشرعية كأنها هي القمر.
ثم حين تلتقي بها في ليلة العرس تجدها أحلى من القمر.
لكنك بعد أن تعيش معها تكتشف أنها لم تكن أكثر من مجموعة تضاريس مشوهة.
سؤالي في هذه الحال..
هل يحق للزوج الذي تزوج امرأة ثم اكتشف أن كل ما فيها مزور..
الشعر، الحواجب، الرموش، الأنف، الخدود، الشفتان، الأسنان، البشرة، البياض، الصدر، الأرداف، القوام، الطول، العرض.
هل يحق له فسخ العقد وتطليق الزوجة واسترجاع المهر الذي دفعه كاملا، أم لا يحق له ذلك؟
أفتونا مأجورين.
بقلم : بن سيف

بن سيف