كتاب وأراء

ليلة الردح «العربية»

1
نوعية أعداء قطر تثبت لك بالدليل القاطع الناصع،
أن قطر على الحق.
فالشياطين..
لا تعادي سوى الأخيار.
2
حين ظهرت تسجيلات مسربة للسيسي وتم نشرها في جميع وسائل الإعلام، تزعمت العربية راية التشكيك...
حين تم اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية أمس، وظهرت أخبار لا يصدقها إلا المخبول، أكدت العربية الخبر وأقسمت عليه!
وقسمها عليه وإصرارها على صدقه، جعلني أشك فيها، فالإنسان لا يقسم إلا على صنع يده.
نفت وكالة الإنباء القطرية،
ونفى المتحدث الرسمي،
ونفت وزارة الخارجية،
ونفى الشعب كله...
وحدها العربية وأخواتها يصرون على تكذيب النفي ونفي التكذيب.
بالمنطق، لو كان عندكم منطق..
لو صرح الأمير، فلم ينف؟
ولو نفى فهو إذا لم يصرح... وانتهى الأمر.
هل الموضوع دبر بليل؟
الأسماء التي تم استضافتها للتحدث حول الموضوع، أسماء معروفة أصلا بعدائها المطلق لقطر.
التوافق في اختيار المانشيتات،
طريقة النشر،
الإصرار على عدم الحذف،
التعاطي مع الموضوع برمته ذكرني بالتعاطي مع موضوع محاولة الانقلاب الفاشلة على اردوغان، حيث خلال ساعتين ادعوا أن الأمر انتهى وسقط اردوغان.
3
بعد القمة الخليجية -الأميركية، ومشاهدة الالتحام الخليجي، تم افتعال هذه الأزمة من أجل شق الصف الخليجي.
المصلحة تدعو إلى نبذ الفتنة.
بقلم : بن سيف

بن سيف