كتاب وأراء

عنق ابنة ترامب

أمس استقبلت السعودية الرئيس الأميركي ترامب، بفعالية تاريخية قد تكون الأهم في تاريخ المنطقة كلها.
ترامب جاء للمنطقة من أجل أن يصحح مسار أميركا، الذي غير بوصلته أوباما خلال ثماني سنوات نحو «الآش» الإيراني، مما تسبب برفع أسعار الزل الإيراني لاثمان خيالية.
اليوم..
وبعد زيارة ترامب، هدأت حماسة إيران كثيرا، وبدأت تفكر بواقعية أكبر، وخف زئير حسن نصرالله، وقلت تصريحات المرشد الإيراني، وبدأ شعب إيران نفسه يستبشر خيرا في أن حكومته تترك الصرف على الخارج وتنتبه لشعبها واحتياجاته في الداخل.
شخصيا متفائل أن بعد هذه الجولة التاريخية لترامب أن هناك تغييرات جذرية في المنطقة.
الأميركان يحبون الأكشن في بداية كل شيء، قد يكون هذه مقدمات الأكشن الذي يسحل ايجابيا في المنطقة، قد تكون من ضمن ايجابياتها انتهاء الحرب السورية وبداية البداية لحياة السوريين.
ولكن هذا كلام سياسة لا يهمنا كثيرا..
المهم أين البناندا - على راي أخينا الكريم عادل على بن علي في تويتر - المهم أين موضوع عنوان المقال:
عنق ابنة ترامب..
اثناء القمة، كانت ابنة ترامب موجودة في الاجتماع، الكاميرا بين لحظة وأخرى تغمزها بصورة، وهي ما إن ترى الكاميرا حتى تبتسم لها وللمشاهدين العرب، تعلم تماما إننا ننتظر منها تلك الابتسامة، تفعل بنا كما فعلت سميرة توفيق بأجدادنا حين كانت تعطيهم الغمزة المجانية لتشعل جنونهم الباهظ.
كنت جالسا مع عدد من الصحفيين، اثنان سعوديين وكويتي ومصري، كان محور الكلام رقبة ابنة ترامب.
العنق عند العرب سابقا ولاحقا هو أجمل ما في في المرأة ابتداء، فيسمون المرأة صاحبة العنق الطويل الناعم «غيداء»، ثم توالت التسميات لها كالتالي:
الغيداء، العيطبوط، الرعبوبة، الشنباء، الخرعبة، الهيفاء، البضة، العرهرة.
اشغلنا عنق ابنة ترامب عن سياسة أبيها.
بقلم : بن سيف

بن سيف