كتاب وأراء

الشرير جدا فايز المالكي

فايز المالكي.
ممثل،
فنان،
إنسان.
اعتذر، فلنصحح العبارة السابقة.
فايز المالكي.
إنسان،
فنان،
ممثل.
نعم يعمل لنفسه مثل غيره، لكن الذي ميزه أنه أيضا عمل لغيره مثل نفسه.
كم من الفنانين غيره الذين عملوا للناس مثل أنفسهم؟
أتلفت فلا أرى إلا عددا يشبه عدد أصابعي وهي تسأل.
فايز ذكي جدا في عمله، في اختيار أدواره، في تنوعها، لا أدعي أن جميعها نجحت، المهم أنها تميزه عن غيره بشكل إيجابي.
رزقه الله حب الناس ومتابعة الملايين وثقة المسؤولين، فخصص الجزء الأكبر من نعمه المحبة والقبول في فعل الخير للناس ونشر معاناتهم للمهتمين للوصول إلى حلول لها، سواء مادية أو معنوية.
قد يقول قائل من المرضى النفسيين أنه يفعل ذلك رياء، وأقول والله حتى لو فعلها رياء، وجب علينا أن نصفق له ونقبل رأسه على هذا الرياء الذي نفع فيه الناس، فغيره لم يفعلها لا رياء ولا حقيقة.
نيته بينه وبين ربه، لا نتدخل بها رغم دعائي له بالإخلاص.
غيره من بعض المشائخ والعلماء والخطباء ورجال دين لم ينتفع منه جاره اللزم.
تلفتوا إلى بعض مشايخ تويتر، هل فعلوا ما فعل فايز؟ هل نفعوا أحدا أو سعوا في خير لأحد أو توسطوا لفقير عند مسؤول؟
لا تراهم إلا وهم يسوّقون لأنفسهم باسم الدين واللحية..
فايز..
سر بدربك الأخضر الناصع، لا تلفت للمرجفين والمشككين، سر فأنت من أنبل الناس اليوم وأنفعهم، سر واعلم قول النبي:
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.
سر وافعل كل ما بوسعك من أجل خدمة الإنسان... الإنسان بصفته المجردة التي أخبر عنها النبي أنه في كل كبد رطبة أجر..
سر أيها الفائز النبيل.
بالمناسبة كتبت عنوان المقال بعكس فحواه من أجل أن يقرأه الجميع، فلو كتبت الطيب فايز لما قرأه إلا القليل... فنحن قوم نعشق الانتقاد والتشفي كما نعشق الشوكولاتة.

بقلم : بن سيف

بن سيف