كتاب وأراء

الزعيم يتزين بكل الألقاب

لا يختلف اثنان على أن نادي السد هو صاحب الأرقام القياسية في الفوز بالألقاب في بلدنا الحبيب قطر.
صاحب الرقم القياسي في الفوز بلقب الدوري 13 مرة وكأس سيدي سمو الأمير 15 مرة وكأس سمو ولي العهد 5 مرات والنادي الوحيد في قطر الذي توج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين عامي 1989 و2011 والوحيد الفائز ببرونزية بطولة العالم للأندية.
وسجله لم ينس الفوز بلقب البطولة العربية وكذلك البطولة الخليجية للأندية وكذلك صاحب الرقم القياسي في الفوز ببطولة كأس الشيخ جاسم وفاز أيضا بكاس نجوم قطر ولاعبيه هم العماد الأساسي للمنتخبات الوطنية.
والخلاصة أن السد حصل على كل الألقاب والبطولات ولم يبق له سوى لقب كأس قطر.. كأس العز والفخر ولم يفز بها من قبل رغم إقامة ثلاث نسخ لها ولكنه هذا العام كان على الموعد وأضاف البطولة رقم 66 في سجلاته وحقق لقبا جديدا لم يدخل خزائنه.
ما يقدمه السد يمثل نموذجا ناجحا في الإرادة والتصميم من قبل مسؤولي النادي واللاعبين في أن فريقهم يكون دائما على منصة التتويج فائزا بكل الألقاب مهما كانت صعوبتها وكذلك درجة المنافسة فيها وهذا لا يأتي من فراغ بل نتيجة عمل وتخطيط من قبل إدارة تعلم قيمة وتاريخ هذا النادي الكبير المرصع بالألقاب والبطولات التي نفخر بها لكونه سفير كرة القدم القطرية فوق العادة في الملاعب الأسيوية.
وخلال الموسم الماضي غاب فريق السد عن منصات التتويج بعد أن وصل لنهائي كأس سمو الأمير وكان منافسا في الدوري وخرج من نصف نهائي كأس قطر وخلال الموسم الحالي نافس السد بقوة على لقب بطولة الدوري وخسره في النهاية لمصلحة فريق لخويا.
وانتظر السداوية حتى نهائي كأس قطر لرؤية فريقهم على المنصة كبطل لأنه لم يعتد الزعيم ان يكون بعيدا عن منصة التتويج لفترات ومهما كانت فترة الابتعاد ومع أي مدرب يستطيع السد أن يحقق البطولات والألقاب لأن هذا الأمر في الجينات الموجودة عند اللاعبين. لاعبو السد منذ الصغر يلعبون دائما على المركز الأول مهما كانت الغيابات أو الظروف برحيل لاعب أو اكثر تغير مدرب أو غيره يبقى السد دائما رقم واحد في الألقاب والباحث باستمرار عن تحقيق الانجازات والبطولات وهو يستحق ذلك.
والحقيقة السداوية دائما يعملون لا يتكلمون يتركون إنجازاتهم تتحدث عنهم.. مبروك للزعيم لقب كأس الجديد على خزائن النادي ومبروك لجماهيره البطولة الجديدة.
هذا الأسبوع ندخل في مرحلة الدور ربع النهائي من بطولة كأس سمو الأمير المفدى ومعها أتمنى أن نشاهد منافسة قوية من الجميع وقتال من أجل الفوز بلقب البطولة في هذا العام وان تستمر الإثارة حتى النهاية.

بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي