كتاب وأراء

نفسية إنسان وهوى شيطان!

• القلب، العقل، الإحساس، المشاعر، الحب، الفرح، الحزن، الكره الحقد، الحكمة، والتهور، الصبر العجلة، الكرم والبخل.. وغيرها من حروف مشاعر إيجابية وأخرى سلبية ترتبط بالإنسان دون غيره من كائنات،
• في ظل تعاملنا وتواجدنا، وصمتنا وحديثنا. وفي ظل تحركنا ووقوفنا بأشكال الوقوف والانتظار، في ظل جمع أشياء وحيرة وتردد وحزم حقائب سفر وترتيب وتوجه لمطار ومغادرة مكان، وفي ظل بعثرة أشياء وذكريات وأسماء، في ظل تزاحم الذاكرة بصور وأصوات.. وفي ظل اشتياق لصور بذاتها ولهمسات أصوات وحديثها.. وكلامها الطيب.. وصدق حديث.. ونقاء روح..
• في وجودنا كبشر لنا قلوب تعقل، وعقول تدرك وتشعر، وأعين تبصر، في ظل حواس ندرك خلالها ما حولنا.. من حقيقة وصور. ونرى بإحساسنا وبصيرة وشفافية ما قد يحاول الآخر إخفاءه عنا..في ظل ذلك كله.. ندرك إننا بشر بكل فصول أعمارنا وأحوال نفسياتنا، وإننا وجدنا ونتواجد ونكون بظروف خارج إرادتنا أو باختيارنا.. وبوجود أسماء وبشر خارج حدود اختيارنا..أو اختيارنا!
• في ظل نفسيات بشر تتحرك بأنانية وأنا نرجسية عليا تعمي عقولهم عن إدراك وفهم الحق ورؤيته، ترى كل شيء لها وحدها لا لغيرها نصيب! ترى تملكها لكل شيء حق ولا يمكن لغيرنا رفع يد اعتراض! في ظل ساعة زمن تتحرك عقاربها سريعا، وفي ظل أطماع بشر لا تتوقف عند رضا وقناعة، وحب وخير، في ظل زمن يطغى عليه رؤية غامتة وتشاؤم وسوداوية يسعون فيه لحياة ما بعد التقاعد دون الالتفات لما بين أيديهم من أمور وأشياء وهوايات وقدرات..وجمال يفتقدون القدرة على رؤيته..أو منحه لغيرهم.
• يسعى الإنسان لحركة وبحث وهرولة لجمع كل ما يمكن تحصيله، دون الالتفات بهدوء لذاته.. يسعى لماديات وتناحر وخلافات ومشاحنات تنسيه كونه عابر سبيل في دنيا زائلة.. وإن الرزاق في السماء..
• طبيعة الإنسان غريبة، تجد أخا يغار من أخيه وتصل الأمور لخصام وفراق وعداوة عمر وتناحر! وزميل عمل يظهر براءة وابتسامة وفي حقيقته ينهش زميل عمل وعمر ويغدر به!
• آخر جرة قلم:
نفسية الإنسان تظل في هوى الشيطان تحركها الرياح وتقذفها الأمواج من مكان لمكان بإرادته دون مقاومة ورفض.. نفسية بني آدم بعيدة عن الحكمة والصبر والتأني والتعقل والأهم نفسية إنسان بعيدة عن الإيمان الحق ومخالفة الهوى.. وقول كلمة حق وإنصاف..
يبقى الإنسان في صراع بين أهوائه ورغباته وأطماعه.. وبين مخالفة هوى وصبر وإيمان والالتجاء لله سبحانه ألأ يجعل في قلبه غِلا على أحد..
بقلم : سلوى الملا

سلوى الملا