كتاب وأراء

رفقا بالقوارير

مقالتي تعقيباً على موضوع تم طرحه من قبل الإعلامي القدير الأستاذ حسن الساعي... تحية موجهة له عبر مقالي المتواضع لما طرحه عن صديق له تزوج بالسر وعند اكتشاف زوجته لأمر زواجه قام بتطليق الثانية فيما تركت زوجته الأولى البيت وطلبت الطلاق....
ومقالي ليس رداً ولكنه توضيح لبعض المبررات التي يخترعها بعض الرجال لتبرير علاقات غير مشروعة أو اتخاذ أخدان أو الزواج بأخرى... معتقدين بأن هذا حل!!
فتحت باباً مشروخا لشبح يهدد معظم البيوت ويهدد استقرار العديد من الأسر ولا يقتصر على سن معين ولا على عمر زواج معين ولا على حالة اجتماعية معينة.. شبح العلاقة غير الشرعية وشبح الزواج بمثنى وثلاث ورباع. مع عدم الأخذ بقوله سبحانه «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة».. نعم العدالة. إن توفرت العدالة فلا يضير المرأة ان يتحقق الشرع.
موضوع كبير والخوض فيه شائك لكن وباختصار هناك حالات تحتاج لعلاج من ذوي الرأي وأهل الاختصاص في حالات حدثت ولمنع حدوثها مستقبلا.
متزوج أعجب بزميلته في العمل.. انتهت بالزواج لتكون المأساة على زوجته الأولى واولاده ان كان لها اولاد وان كان الزوج غير عادل ولن يعدل..
رجل آخر يختلق المشاكل مع زوجته ويعطي نفسه الحق بالتعرف على أي سيدة والخروج معها وتكوين العلاقة لماذا ليأتيك منه رد باهت ليس له معنى «زوجتي ملعوزتني وما مريحتني»!!
وآخر يمر بظروف وضغوطات عمل وضغوطات حياة يغضب لأتفه الأسباب ويتعالى بالصوت ليبرر لنفسه ليتصرف بما يرضي رغباته...
نعم هناك بعض النساء الناشزات ويحق للرجل أن يبحث عن راحته لكن ما لدى الرجل من سلطة وقوة تجعله يتخذ ما يراه حقا من حقوقه ومن ضمن سلطاته كرجل والمجتمع وللأسف يحترم هذه السلطة ولا يراها عيباً.
الموضوع متشعب ونحتاج لبرامج ولتوعية.. فهناك حكايات وسوالف والموضوع كبير ويحتاج إلى مكاشفة ومصارحة وتسليط الضوء عليه لمنع انهيار وتدمير أسر.. وأقول لمعشر النساء لدينا القدرة على الصبر والتضحية والحفاظ على المنزل... ولكل منا حقوق وواجبات لابد أن تصان..
همسة أخيرة..
لا تنسوا وصية سيد الخلق الحبيب صلى الله عليه وسلم: «رفقاً بالقوارير».
بقلم:إيمان آل اسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق