كتاب وأراء

الحمار الذي تحول حصانا

(1)
نكمل قصة الحمار الثري بالمال والذي أصبح حصانا..
قال الحمار للثعلب:
وما هي خطتك لأتحول من حمار لحصان؟
قال الثعلب:
إنه الإعلام يا أبا جحش، الإعلام هو من سيجعل كل البشر والحيوانات يرونك حصانا.
قال الحمار:
لم أفهم قصدك يا أبا الحصين.
قال الثعلب:
عليك برشوة كل صاحب قناة أو صحيفة أو منبر إعلامي يقبل بمال الرشوة.
وعليك بكثرة الهدايا العينية والنقدية لكل صاحب سماحة أو فضيلة منخاراه ينفتحان على مصراعيهما إن شمّا رائحة المال.
ثم قل للفريقين: أنا اكتشفت أنني حصان، وقل لفريق الإعلاميين لا تنسوني من دعمكم، وقل لفريق علماء الدين لا تنسوني من دعائكم وفتواكم.
قال الحمار بحماس وسعادة:
يالك من ماكر أيها الثعلب والله صدقت وأجدت، لذلك أريد منك أن تنفذ أنت خطتك وتكون سكرتيري الخاص ومستشاري الشخصي في هذا الشأن، وأبشر بالجائزة، ولك مني كل يوم دجاجة عربية مبهرة محمرة.
ضحك الثعلب وقال:
لو سمعك العرب تقول دجاجة عربية، لفهموا أنك تقصد مصطلحا سياسيا ساخرا يرمي لبعض مسؤولي العرب.

(2)
‏القرد..
‏ إنسان متطور «أخلاقيا»
(3)
‏أشعر بقمة الألم..
‏يشابه ألم دولة أعرفها..
‏لا رئيسها ميت ولا شعبها حي.
بقلم : بن سيف

بن سيف