كتاب وأراء

خان شيخون .. دواء حصبة وليس كيماويا

الأسد يحاول أن يقنع العالم أن الكيماوي الذي قذفه على السوريين في خان شيخون ليس أكثر من تطعيم ضد الحصبة،
ولكن «الدكتور» المختص زاد في مقادير الجرعة - بالخطأ طبعا- فحدث ما حدث.
ومن أجل ذلك قام مؤخرا بتكريم هذا «الدكتور/ الطيار» ومنحه وسام خدمة الشعب.
إيران بدورها أقسمت على صدق أقوال الأسد وقالت:
يا جماعة الخطأ الطبي وارد في كل دول العالم، فلماذا كل هذه الضجة على الأسد المسكين بالذات؟!
حزب الله لم يعلق على كلام الأسد،
وقال المتحدث الرسمي:
إن ما حدث ليس أكثر من مجرد مشهد تمثيلي.
لكن حماس الممثلين ازداد في تقمص الشخصيات فماتوا فعليا.
روسيا تمتنع عن التعليق حتى تنتهي من التحقيقات.
والتحقيقات ستنتهي بنهاية ولاية ترامب الأولى.
جامعة الدول العربية ماتزال مشغولة في تأخر الرواتب للشهر الثاني على التوالي.
وسط تململ عنيف من قبل الدبلوماسيين والخبراء وكبار الموظفين، الذين يشعرون أنهم يقدمون كل هذا الجهد لخدمة الأمة العربية ولا يجازون إلا بتأخير رواتبهم «الحلال».
وأقسموا قسما جماعيا إنهم إن لم يستلموا رواتبهم فلن يدينوا مجزرة خان شيخون ولو بكلمة.
أنا بدوري لم أعلق سريعا على الحدث،
لأنني في تركيا من أجل إتمام بحثي الأكاديمي حول صحة نسبة آثار النبي والصحابة لهم، والمعروضة في اسطنبول.
الأهم..
إن التحقيقات منتهية عند الله تعالى..
وبانتظار الحساب من المذنب قريبا.

بقلم : بن سيف

بن سيف