كتاب وأراء

لا الأسوأ ولا الأحلى

بالتأكيد لا يمكن تصنيف تتويج لخويا للمرة الخامسة بطلا لدوري نجوم قطر بالمفاجأة لأن لخويا يمتلك كل الأسلحة التي تخوله أن يكون بطلا حتى لآسيا وليس لبلاده فقط ولكن المفاجأة كانت في مباراتي الخميس بين لخويا والأهلي والسد والسيلية اللتين كانتا للتاريخ والذكرى.. فعرقل السيلية طموحات السد وحرمه من الأمل باللقب فيما كاد الأهلي أن يُبقي اللقب حتى النفس الأخير لو عرف كيف يحافظ على تعادله الذي فقده في الدقيقة 95 بتوقيع واحد من أفضل المحترفين في المنطقة كلها وهو الكوري نام تي هي...
الخطوة المقبلة للبطل لخويا هي لاشك أن الفرصة كبيرة كي يتأهل عن مجموعته السهلة جدا في دوري أبطال آسيا مع الاستقلال الإيراني لأن الفتح السعودي يركز على بقائه في دوري جميل والجزيرة الإماراتي يركز على تتويجه بلقب دوري الخليج العربي ولهذا فكل الأمور ميسرة له كي يركز على أن يترك بصمته القارية بعد أن أحرز اللقب المحلي خمس مرات وهو قادر على ذلك..
شخصياً أعتقد أن المفاجأة تمثلت في أداء فريق الجيش في الأسابيع الأخيرة وخساراته الكبيرة مثل خماسية لخويا ورباعية الريان وثنائية الخريطيات رغم أنه في أول تسع مباريات لم يتعادل سوى مرة وفاز بالبقية ولاحظت أن روح اللاعبين ليست هي التي نعرفها عنهم.
أما أم مفاجآت موسم 2016-2017 فكان العربي بدون منازع ليس لنتائجه السيئة فكل الأندية تمر بأيام صعبة ولكن في عدم معرفة أسباب نكساته وتدهور أحواله وانقسم الجميع حول كونها مالية أم إدارية أم في المدربين الذين تعاقبوا عليه أم حتى في نوعية اللاعبين ولكن النتيجة النهائية تقول إن الفريق في أزمة حقيقية ووضع أصعب في جدول الترتيب ولن يكون هناك أي جدوى من التنظير حول أسباب مشاكله سوى بالتقاء وتكاتف كل محبيه وداعميه وأسمائه العتيقة والجديدة وحتى إعلامييه وجماهيره في ندوة مفتوحة في مقر النادي يدلي كل من لديه رأي منطقي بدلوه بعيداً عن إلقاء اللوم على أحد لأن أية مشكلة لا يمكن حلها بنفس العقلية التي دخلنا بها ولهذا فيجب تنحية كل الخلافات والتركيز على المستقبل فما فات قد مات شريطة أن تتم الاستفادة من الدروس وعدم إعادتها من جديد.
أعتقد أن دوري هذا الموسم لم يكن سيئاً ولكنه أيضاً لم يكن الموسم الأحلى والأجمل والأمثل ربما لأن العربي والريان كانا خارج المنافسة.. منذ بداياته وأقول ربما ولا أجزم بذلك.
مبروك لخويا.. وحظ أوفر للبقية..
بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا