كتاب وأراء

الجامعة العربية للرجاء والطلب والاستنكار


(1)
الأول:
برلمانات أوروبا تناقش مع حكوماتها مأساة سوريا، والعرب المعنيون الرئيسيون في الموضوع اكتفوا باجتماع لوزراء الخارجة العرب فقط!!
الثاني:
ولكنهم خرجوا ببيان محترم ومؤثر،
حمل بين طياته أعنف أنواع الرجاء،
وأشد أنواع الطلب،
وأقسى أنواع التضرع لأميركا وأوروبا لضرب نظام بشار،
ماذا تريد أكثر؟!
الأول:
كم نحن فخورون بإنجازهم هذا، أما كان الأجدر بهم إرسال هذا الرجاء وهم كل في بلده، بدل هذا الاجتماع؟!
الثاني:
ويحك.. هل تسعى بالفرقة بين الدول العربية؟
تريد كل دولة ترسل بمفردها رجاء خاصا بها لأميركا وأوروبا، ومن ثم تنقطع صلة التعاون العربي المشترك؟
الرجاء لابد وأن يكون جماعيا، لنحقق بذلك مفهوم مسمى:
جامعة الدول العربية.
إذن، وبما أن دور الجامعة العربية يقتصر على الرجاء من القوي، والطلب من المسيطر،
والاستنكار على المعتدي،
فما رأيك أن نقترح عليهم أن نسميها..
جامعة الدول العربية للرجاء والطلب والاستنكار
(2)
يقال إن صناع السيارات في العالم أصبحوا يجرون تجارب على متانة سياراتهم من خلال إرسالها للعراق، وينتظرون حتى يتم استخدامها كسيارة مفخخة، بعد ذلك يأتي خبراء الشركة المصنعة ليقيموا المتانة من ناحية:
عدد القتلى وكمية الأضرار، قياسا على حجم الدمار الذي أصاب هيكل سيارتهم.
(3)
الكلام الجميل لبعض المسؤولين، كالكرسي الهزاز، تشعر أنه يهزك ويريحك، ولكنه لن يحركك من مكانك الذي أنت فيه.

بقلم : بن سيف

بن سيف