كتاب وأراء

صـــبـــاح الــخــيـــر يـــا وطــنـــي

أسـعدَ الـلـه الـصـبـاحــا وسـقى عـزْمـاً رمـاحــا
أنـت لـلهـامـاتِ فـخــْــرٌ تحـمـل المجـدَ وشـاحــا
كافـحِ الأعـداءَ جـمْـعــاً نـصــرَ الـلـه كـفــاحـــا
قـد تـعـبــنـا من بـكـــاءٍ ومَـلـلـْـنــاهُ الـنــُـواحـــا
أعْـلِ صوتَ الحق لحناً يُخـرسِ الـلحـنُ نُـبـاحـا
زيـِّـنِ الـدنـيـــا بـنـصـرٍ عـطـرُه المأمـولُ فـاحـا
وادفُـنِ الماضي عـميـقاً إنــَّـــه ولـّــى وراحــــا
شـعـبُك المـقـدام يـزهـو عــزّة تـتـلــو نـجــاحـــا
ولـَكـَم عـانـيــتَ قـيـــداً أطلـق الشعـب السِراحا
عـاثـتِ الأقــزامُ حـتــى امـتـلأت شــامٌ جــراحـا
حـسِــبـوا تـرضى بـذُلٍّ يغـمرُ الأرضَ اجتيـاحا
حسـبـوا صـرت ألـيـفـاً روَّضـوا مـنـك جـِماحـا
وســتـرضى أي عَـيـشٍ إن يـكن عـيـش مُـتـاحـا
شـعبنا كالشـمس صـبحاً دحـــرَ العـتــم، أزاحـــا
وأتــى يـومُ انـتــصــــار شـعـبـنا فـيـه اسـتـراحـا
بقلم : نزار عابدين

نزار عابدين