كتاب وأراء

اليوم العالمي للمرأة العربية

(1)
بالأمس كان اليوم العالمي للمرأة..
وبهذه المناسبة السعيدة، نلتمس من المرأة العزيزة «الجميلة طبعا»، وبيومها المجيد، أن تتوسط لنا عند «المسؤولين»..
لاستعادة بعض حقوق الرجل.
(2)
جاء الرجل سي السيد ثم وضع..
يوما للشجرة،
يوما للرفق بالحيوان،
يوما للعمال،
يوما للحب،
ثم وضع يوما للمرأة،
على اعتبار أنها شيء من الأشياء..
ولكن سي السيد لم يخبرنا، لمَ لمْ يضع يوما للرجل؟
(3)
المرأة في الخليج:
ما زال النقاش حولها حادا بين الرجل الملتحي والرجل الحليق، بخصوص مدى صلاحيتها لقيادة السيارة، مازال بعض الرجال يرون أن قيادتها للسيارة تعتبر عورة مغلظة، بينما الآخرون يرون أنها تمثل أفضل رسالة لأوروبا بمدى تحضرنا وتقدمنا.
(4)
المرأة في سوريا:
تقول اليونيسيف إن سوريا تحقق الرقم الأعلى عالميا في عدد الأرامل.
حتى إنه من كثرة النساء السوريات الأرامل يفكرون بمخاطبة علماء المسلمين بخصوص إصدار فتوى عاجلة، للسماح لكل رجل سوري بالزواج من عشر نساء سوريات بدل أربع، لحل المشكلة.
(5)
المرأة في العراق:
لا تزال تحمل الحطب فوق رأسها لتطبخ عليه الباجة والمسقوف، وهي تمر قرب بئر بترول فيه ثروة تقدر بمائة مليار دولار، كلها بانتظار أن يتم إفراغها في جيوب أصحاب المنطقة الخضراء.
(6)
المرأة في مصر:
لا تزال تجلس في باب الحسين تضرب الودع «للخلايجة»،
أو تحمل نفس الفأس الذي ورثته عن جدتها لأمها تحرث به حتة الأرض لسد رمق الحياة، لأن زوجها تركها وذهب بلاد برا، من أجل أن يؤمن لها سمادا كافيا لهذه الأرض.
(7)
وحدها قوقل وضعت شعارا فرائحيا ومتفائلا جدا..
وضعت صورا وفيديو لبعض النساء اللاتي يقفزن فرحا من الحرية والانبساط..
ولكن قوقل انصدمت حين اكتشفت أن من شاهد هذا الفيديو النسائي في منطقة العرب كلهم رجال.
بقلم : بن سيف

بن سيف