كتاب وأراء

الأحلام والواقع في العربي

لا يختلف اثنان على الاسم الكبير للنادي العربي، وعلى الشعبية الجماهيرية العالية للنادي، وعلى التاريخ الذي يمتلكه النادي وصنعه نجوماً كباراً على مدار سنوات مع مسؤولين كبار بذلوا الغالي والنفيس من أجل هذا الكيان.
هذا الكلام بمثابة حقيقية راسخة دامغة عند الجميع؛ لأن العربي قيمة كبيرة في الرياضة القطرية لا ينكرها أحد، بل يعترف الجميع بذلك وكان مدخلي من هذه الناحية للتأكيد على قيمة هذا النادي الكبير وأيضاً ما يمتلكه من رصيد في قلوب عشاقه للحديث عما وصل له الآن.
الحقيقة الصعبة حالياً والتي يتابعها الكثيرون هي الحرب الدائرة داخل النادي والتي يتشابك فيها كل شيء لم نعد نعرف أو نميز من مع من أو من ضد من؟ هل الإدارة السابقة تحارب الحالية ولا الحالية حدث بها انقسام والحرب داخليه أم ماذا؟ والعديد من الأسئلة الحائرة والتي تحتاج لإجابة فورية من العرباوية.
ما يحدث في هذا الكيان الكبير من حرب التصريحات والرد عليها سواء من جهة ضد أخرى أو العكس هو بمثابة أمر محير للجميع ويدعو للتساؤلات إلى متى هذه الحرب والعربي إلى أين ذاهب؟
المحايدون من عشاق النادي والذين لا يختلف عليهم أحد أو الذين يلقون القبول وعدم المعارضة من جهة إلى أخرى يرون أن ما يحدث في النادي بمثابة الكابوس السنوي الذي يرفض أن يرحل الذي يلازم النادي أينما ذهب هذه حقيقة يعرفها القاصي والداني من محبي وعشاق هذا النادي الكبير.
نعم العربي منقسم ما بين مؤيد ومعارض ما بين إدارة مختلفة وأهواء مختلفة ورغبات كذلك مختلفة والضحية الكبرى التي تظهر على السطح فريق كرة القدم بالنادي والذي يمثل الواجهة أو المرآة الحقيقية التي تعكس كل شيء داخل قلعة الأحلام.
أتمنى كمتابع للأحداث وأحترم تاريخ هذا النادي العربي وأحبه وأحب جماهيره كقلعة رياضية دائماً تقدم النجوم للكرة القطرية أن يتحد الجميع، أن يحبوا النادي، أن يكون شعارهم الوقوف خلف هذا الكيان من أجل الكيان والجماهير العاشقة لهذا النادي.
أتمنى أن توقف حرب التصريحات الكلامية ما بين سابق وحالٍ، ما بين مؤيد ومعارض، وأن يتم الالتفات لمصلحة النادي وجماهيره وأعضائه، ليس هذا فقط، بل وتطوير العمل في النادي وزيادة الطموح عند الجميع.
العربي أطلق عليه نادي الشعب؛ لأن الشعب يحب هذا النادي والجميع ينتظر ويتمنى أن يرى فريق الكرة فيه على منصة التتويج وأن تملأ جماهيره المدرجات وهل من الصعب أن يتحقق ذلك وأن يكون العرباوية صفاً واحداً ويداً واحدة فهل لا يستحق العربي هذه الوحيدة؟
كل التوفيق للنادي العربي ومسؤولية وجماهيره لتحقيق الآمال والطموحات والأحلام لتقترن الأحلام بواقع جديد أفضل من الواقع الحالي.
بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي