كتاب وأراء

بهلول والحق المكفول !

(1)
أصدقائي الكبار..
الذين تعلمت منهم أن المبادئ كالتحف العظيمة،
رغم ارتفاع سعرها،
لا تباع ولا تشترى.
أصدقائي الكبار..
اليوم تتساقط مبادئهم كأسنان ذئب عجوز،
حين تعارضت مفاهيم الحرية لديهم مع مصالحهم الشخصية.
تبا للمبادئ التي تعلمتها منكم،
وتبا لكم.
................
لا تحيا المبادئ بلا موت
(2)
حقك مكفول بالقانون، بالدخول على أي مسؤول، وقت تشاء وكيف تشاء، ليس بينك وبينه جدران أو أبواب أو حجّاب، أما السكرتاريا الذين تراهم، فلم يوضعوا من أجل حجب دخولك علينا لا سمح الله، بل من أجل تنظيم دخول المواطنين واحدا واحدا، لنعطي كل مواطن منهم حقه ومستحقه من الاهتمام.
إن المنصب الذي أنا فيه إنما هو تكليف لا تشريف وأمانه طوقت عنقي أسال الله أن يعينني على أدائها على الوجه الأكمل.
....................
وفي نهاية هذا اللقاء المنقول على الهواء مباشرة نشكر سعادة المسؤول على صراحته وأريحيته وطيبته وكرمه مع المواطنين.
ضحك بهلول بعد نهاية اللقاء وقال:
تحتاج لواسطة،
له معرفة بواسطة،
توصلك لواسطة،
لها علاقة بهذا المسؤول.
(3)
اختنق الشعب السوري،
أراد أن يتنفس شيئا من هواء الحرية،
قالت الأمم المتحدة:
إن فتحات أنوفكم صغيرة وغير كافية لدخول هواء الحرية الآن،
لذلك..
تركت الأمم المتحدة آلة الحرب ترسل صواريخها وبراميلها على الشعب السوري ليخرموا كل جسده بألف طلقة وطلقة من أجل مزيد من الثقوب ليدخل الهواء ويتنفسوا الحرية.

بقلم : بن سيف

بن سيف