كتاب وأراء

كذبة الأمم المتحدة «النسائية»

في إحصائية صادرة عن الأمم المتحدة نشرت مؤخراً، رغم أنها أجريت في عام 2015، تقول وتثبت أن عدد الرجال في العالم يفوق عدد النساء بـ85 مليون رجل!!
وهذا مستحيل عقلا ونقلا ومشاهدة.
ويبدو أن الراحل بان كي مون صاحب نظرية «القلق» قد تم التأثير عليه من قبل بعض النساء لاعتماد هذه النتيجة.
قلت:
الواقع المشاهد يثبت العكس، فإن المواليد المسجلة في جميع أنحاء العالم تثبت أن نسبة ميلاد الإناث إلى الذكور هي 3-1، بل إن المواليد في بلد عربي مثل المغرب تصل النسبة فيه إلى 5-1 بتفوق عدد مواليد الإناث إلى خمسة أضعاف الذكور.
أيضا بالنسبة للوفيات، فالمشاهد أيضا أن كل زوجة تقدم زوجها إلى الرفيق الأعلى ثم هي تلحق به تاليا، والنسبة تساوي أيضا 3-1 إذا حسبنا متوسط الأعمار السبعين سنة.
إصابات العمل التي تفضي إلى الموت في جميع أنحاء العالم هي رجالية بنسبة 99 %، لأن كل الأعمال الخطرة يقوم بها الرجال.
الحروب وما أدراك ما الحروب، التي تقضي على الرجال وتستثني النساء إلا في النادر، وهي حروب تدور مع العالم منذ الأزل.
ففي الحرب العالمية الثانية مثلا قتل فيها أكثر من خمسين مليون إنسان، منهم أربعون مليون رجل والباقون أطفال ونساء.
أما الحرب العالمية الأولى فمات فيها خمسة ملايين رجل.
الحرب الطاحنة في منطقة الشرق الأوسط وفي المنطقة العربية تحديدا «ولا فخر»، وصلت فيها نسبة قتل الرجال إلى النساء 7-1.
نسبة واحدة تتفوق فيها النساء على الرجال، وهي نسبة الانتحار، فإن النساء أكثر انتحارا من الرجال، نظرا لمشاعرهن الزجاجية التي هي سهلة الكسر مستحيلة الالتحام.
أنت يا من تقرأ لي الآن، تذكر أفراد أسرتك الكبيرة، تذكر معارفك، أصدقاءك، ثم تفكر.. من الأكثر الإناث أم الذكور؟
إذن على أي أساس قالت دراسة بان كي مون إن الرجال أكثر عددا من النساء؟
يبدو أن الموضوع له علاقة بخوف النساء من فكرة التعدد، لأنهم إن اثبتوا أن عدد النساء يفوق عدد الرجال بأربعة أضعاف، فهذا حتما يفضي للمطالبة «بالتربيع».
بقلم : بن سيف

بن سيف