كتاب وأراء

خلي روحك «رياضية»

الرياضة جمال.. وإبداع، وغذاء.. للروح، قبل الجسد.
هي تجملنا بالعافية..
اركض.. امشي.. العب.. اقفز.. افعل ما تشاء من اطياف الرياضة المختلفة.. لا تتوقف عن هذا الفعل.. سر معه، بل احمله معك إلى السلوك.. في كامل الحياة.. و..و
«خلي روحك رياضية».
«خلي روحك رياضية».. ذلك قول شائع، يربطُ بين الرياضة وسماحة الروح.
أرواحُ الرياضيين في أي ميدان، سمحة: الهزيمة لا تورث المهزوم شيئا من أدران النفوس.. وما أكثرها في الميادين الاخرى.
من هنا، يبقى قول الصحة العالمية، عن الرياضة وكيف أنها تساهمُ في تحسين جودة الحياة، قولا بليغا، الحياةُ الجيدة، هي الحياةُ التي تتسامحُ فيها الأرواح.
هي الحياةُ التي يتصافح فيها المتعاركان، قبل ونهاية المعركة..
هي الحياة التي ينتشي فيها الغالب بنشوة الإنتصار، ويتقبل فيها المغلوب الهزيمة، بقلب سليم.
في الرياضة إذن، سلامة القلوب.. تماما مثلما فيها سلامة الأجساد، والعقول.
تخيّلوا هذا العالم، الذي تتكاثر فيه الحروب، لو كانت نتائج هذه الحروب، لا تورث الحقد والكراهية والثأرات الرخيصة.. لو كان المتحاربون فيهم روح الرياضيين.. لو كانوا لما كانوا قد تحاربوا أصلا هذه الحروب التي تنقط دم!
لا دم في الميادين التي ترفرف فيها سماحة الأرواح..
فقط عرق شريف.
لوكان.. لكان قد استوى على عرش القيم الفاضلة.. المنضبطة والنبيلة.. ومن هذه القيم تقبل الهزيمة بكل سماحة الروح الرياضية!
بالرياضة تتجمل الصحة- بكل تسمياتها- ويتجّملُ بها الجسم.. ويتجّملُ بها السلوك.. وتتجّملُ بها الروح.
تلك هي احدى المحاضرات الاساسية، التي قدمتها قطر للعالم..
يا ايها العالم: خصص معنا يوما للرياضة.. احذو حذو هذه البلاد الرائدة في العطاء والابداع... والابتكار.

بقلم : هاشم كرار

هاشم كرار