كتاب وأراء

حلمت فيك يا ترامب

في ليلة ليلاء، لا قمر فيها ولا ضياء، كنت مستلقيا على جنبي الأيسر بعد أن شاهدت مراسم تنصيب فخامة الرئيس الأميركي ترامب.
حلمت – خير اللهم اجعله خيرا – أن ترامب جاءني في المنام، وقال وهو يشير إلى شعره الأشقر:
هل ترى شقرة شعري، هل سمعت عني، هل بلغك حدتي وشدتي، إياك ثم إياك أن تقول عني أو تكتب إلا الحاجة الجميلة.
فقد وصلني أنك سلقت أوباما سلقا بمقالاتك، وأوباما بطبعه طيب ومتسامح ولكني.....
قلت يا مرحبا يا مرحبا بترامب،
وتحيا أميركا صاحبة القنبلة النووية الأكبر في العالم؟!
أميركا التي تمتلك خمس الأموال المنقولة والمفقودة والمسروقة في العالم؟!
أميركا صاحبة هوليود وتمثال الحرية..
وصلت رسالتك، وبلغتني تحذيراتك، وأدركت أنني ضمن دائرة اهتمامك ومتابعتك.
وأؤكد لك أنني ما كتبت إلا ما يرضي الله أولا، ثم ما يرضي السيد أوباما وسلفه وخلفه.
وتقديرا لزيارتك لي في هذا الحلم الوردي، سأهدي فخامتك وماما أميركا، هذه الأرجوزة التي كتبتها على بحر الرقص.
يا أمْريَكا..
يا أمْريَكا..
من قلبٍ مذبوحٍ فيكِ
من عقلٍ مشغولٍ فيكَ
يا حاقنةَ الدمِّ العربي
لولاكِ يا أم الدُنيا
سيظلُ طويلا مَسْفُوكا
أدوارُك من زمنِ الأقصى..
لزمانِ دمشقٍ نَعرِفها،
لا تقبل أبدا تَشكيكا

فلتحْيا أبدا أمريكا
فلتحْيا أبدا أمريكا
ولْنرقصَ في البيتِ الأبيض..
ولْنعزفَ فيهِ المزّيكا.
بقلم : بن سيف

بن سيف