كتاب وأراء

سيف عنترة بن شداد النووي


1
يُقال..
إن شركات الأغذية العالمية،
ستستعين بجينات بعض مسؤولي العرب،
بعد أن لاحظت طول فترة
صلاحيتهم في المناصب،
من أجل صلاحية أطول
لمنتجاتها.
2
الفرق بين:
العرب والغرب..
هي النقطة، النقطة فقط،
تبا للصوص العرب..
سرقوا الكحل من العين، ولم يعرفوا كيف يسرقوا..
النقطة من «العين»؟!!
3
من غرائب الصحافة العربية وعبقريتها الفذة، أنها تجعلك تقرأ مالا تشاهده وتشاهد مالا تقرأه..
كنا نقرأ أخبار المعارك في سوريا فنجدها كلها انتصارات وفتوحات، وأن قصر الأسد لم يتبق منه إلا غرفة النوم وبعدها يتم الاستيلاء عليه كاملا.
والصورة المصاحبة للخبر هي صورة بشار ضاحكا وكأنه يسخر منا.
ثم تنقل عيوننا على الصور التي على يمين الخبر لنشاهد فيها مئات من القتلى وصور المجازر ومناظر تقطع الخلف العربي.
حينها يحتار المواطن العربي، فإما أنه أحول أو أن الإعلام العربي أعمى.
بالمناسبة يقول أحد ثوار سوريا:
إن أسوأ ما نعاني منه في معركتنا هي الإخبار الغبية، التي تطالعنا كل يوم بانتصاراتنا، وتوهم الناس أن المعركة حسمت، مما يجعل الجميع يتخاذل عن النصرة لقرب الانتصار.
يبدوا أن هذا الثائر لا يعرف الإعلام العربي جيدا، وحبه للتهويل الأسطوري.
منذ أيام عنترة بن شداد، الذي كان يدخل على الجيش وحدة فيبيده عن بكرة أبيه وأمه، ويرجع إلى زبيبة وسيفه لم يثلم ثلمة واحدة، ناهيك عن جسده.
يظن المؤرخون العرب أن سيف عنترة كان سيفا نوويا.

بقلم : بن سيف

بن سيف