كتاب وأراء

العربي وجينيس

هذه ثالث مرة أكتب فيها عن النادي العربي القطري والذي يبدو لي أنه قد يكون دخل كتاب جينيس للأرقام القياسية العالمية هذه المرة بعدما بات من الأندية القليلة في العالم التي تغير 4 مدربين خلال النصف الأول من الدوري أو تحديدا 15 جولة منه.
كلامي هذا قبل مباراة الخريطيات التي قد تشهد الرقم 5، إذ يدخل العربي المواجهة صحبة البرازيلي أوزفالدو أوليفيرا الذي جاء بديلا لآديسون آجوير الذي تسلم المهمة بدءا من مواجهة الغرافة في الجولة السادسة وخسرها 4/2 ثم لعب بعدها ثماني مباريات خسر نصفها أمام الالسد 3/2 والريان 3/0 والسيلية بهدف والجيش 4/3 رغم أنه لعب أفضل مبارياته في هذا الموسم برأيي المتواضع وكانت مباراة للتاريخ والذكرى.
العربي الذي بدأ الموسم مع الأوروجوياني بيلوسو الذي عسكر معه صيفا وكانت الانطلاقة بفوز بدون المحترفين على السيلية ثم خسارة من الجيش القوي والمدجج بالنجوم وبعدها فوز على الخريطيات ثم خسارتين من الأهلي ولخويا وباي باي بيلوسو..
شخصيا لا أرى أن نتائج الرجل كارثية وخمس مباريات ليست كافية للحكم على مدرب ولا حتى الذهاب بأكمله بل هو موسم كامل بعدها يتم الحكم عليه
المدرب الرابع كان جسرا بين بيلوسو آجوير وهو الجزائري مدرب الشباب لمباراة ثم عاد إلى مواقعه
وحتى نختتم هذه المقالة بشيء نستفيد منه فيجب أن نعترف أن المدرب هو شماعة 99% من الإخفاقات في كل الأندية العربية ولكن 4 مدربين في 15 مباراة تعني شئيا واحداً وهو أن المشكلة ليست في المدربين.
نقطة آخر السطر
بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا