كتاب وأراء

ياخي ابتسم بس


تعالوا نبدأ اليوم بمشاعر إيجابية عكس ما يريد البعض منا البدء بمشاعر سلبية جاهلاً ان السلبية كما الايجابية قد ينقلها بالعدوى، فكثير من الأنفس حولنا قد يكونون أصدقاء أو ربما إخوة وزملاء ليس لديهم هم سوى نقل صورة سلبية عن الحياة بتذمرهم والافصاح عن مشاكلهم، بل وإغلاق عيونهم عن أي شيء جميل وتقبيحه ان امكن، فلكم ان تتخيلو ان يهاتفكم احدهم للسؤال ويبدأ بالشكوى فكيف ستبدو حالتكم المزاجية حينها، فان كنتم بأحسن حال انقلب الوضع وان كنتم تعانون ايضا زادت عليكم هذه الشكوى رداءة حالكم، فقد تبدأ يومك ولديك شعور منذ ان تستيقظ وانت في السرير انه يوم سيئ وتتابع يومك بأحداث تتطابق وهذا الشعور، فكل شيء تحاول تحقيقه يتسم بالفشل لذلك لا تسمح لأي خطأ يعكر صفو إحساسك بالتفاؤل ويجعلك تحكم على ان هذا الخطأ سيمتد ليشمل نهارك كله أو حياتك كلها، اذا مشاعرك تشكل حياتك فاصنع عالمك بنفسك فمن المهم جدا أن تتحلى بالتفاؤل والمشاعر الايجابية تجاه كل ما تصادفه يوميا فتلك المشاعر ستشكل طاقة تبثها حولك وتعود عليك انت بالفائدة ثم على من حولك والآن اطلب ما تتمناه وحاول ان تجسده امامك من خلال فكرة ثم انتظر أن تحصل عليه فأحيانا تسعى أفكارك لإعاقتك عن الحصول على ما تتمناه من خلال إعمال المنطق البشري حيث هناك ما يسمى بصعوبات ومستحيلات يمكنها ان توقف تلك المشاعر الايجابية من التدفق وتذكر دائما انه ليس من المفترض ان تعلم كيفية سير الظروف كل ما تحتاجه هو ان تعلم ماذا تريد فالمنطق يقول إنه لا يمكن للمرض أن يستقر في جسد من يتمتع بحالة نفسية صحية بعيدة عن التشاؤم والكراهية أو السلبية فإذا كان لديك مشكلة صحية واعتدت على التكلم عنها بشكل دائم وتابعت تذمرك منها فأنت تكون تعمل على خلق خلايا مشبعة بذلك المرض مرة تلو الأخرى حتى تصل لمرحلة تمكن المرض منك كمن يصل إلى طريق مسدود تماما بعد فوات الأوان.
الاهم الآن ان تعي بأن مشاعرك وتفكيرك تعيد بناء جسدك من جديد ففي كل مرة تتبع أسلوب تفكير معينا انت تعطي جسدك جرعة شفاء أو قد تمكن المرض منك أكثر فهناك الكثير من الأمراض التي شفي أصحابها تماما نتيجة تغير اسلوب حياتهم الفكرية كما ان هناك الكثير ممن عاودهم المرض نتيجة العودة إلى اسلوبهم السلبي فأي المشاعر تختار الآن لتنهي إجازتك الأسبوعية وتستعد لأسبوع عمل جديد بإبجابية قارئي العزيز ودمتم بود.
بقلم : ابتسام الحبيل

ابتسام الحبيل