كتاب وأراء

زحمة قطرية

كثيرة هي الأمور التي تجرى في الساحة الكروية القطرية، فمن زيارة رئيس الفيفا التي وصفت بالناجحة جدا إلى زيارة رؤساء الاتحادات الخليجية إضافة للعراق واليمن وإنشاء أول اتحاد خليجي لكرة القدم مقره قطر والذي سيتولى ليس فقط تنظيم بطولات الخليج بل بطولات الأندية أيضا إلى إعلان استضافة قطر لخليجي 24 عام 2017 ليس كدولة بديلة للكويت بل حسب الدور وكنا نتوقع أن يتم اختيار الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني كرئيس لهذا الاتحاد ولكن المجتمعين آثروا أن يؤجلوا هوية الرئيس إلى يوم 21 مايو ثم جاء نهائي كأس قطر بين الجيش ولخويا اللذين تأهلا على حساب السد والريان الذي خسر لأول مرة أمام لخويا وبالثلاثة ثم اشتعال وسائل التواصل الاجتماعي بهاشتاق #كلنا_مع_فوساتي الذي هدد بالرحيل عندما قال:

(حقائبي جاهزة وجاهز للرحيل) في رد منه على الأزمات المتكررة داخل الفريق في الفترة الماضية، وإضراب اللاعبين أكثر من مرة بسبب عدم حصولهم على المستحقات المالية المتأخرة والرواتب بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها النادي وهو الصاعد من دوري الدرجة الثانية، وميزانيته بالتأكيد أقل من بقية فرق دوري النجوم.

ولأول مرة في منطقتنا العربية أرى هذا التفاعل الكبير من الجماهير مع مدرب ضد حتى الإدارة التي أعادت الريان (مع المدرب) لمنصات التتويج بالدوري بعد 21 سنة من الغياب ولكن الجماهير رأت في فوساتي أفضل مدير فني مرّ على الرهيب في تاريخه وغمز الكثيرون منهم بأن على الإدارة نفسها أن ترحل.

ثم جاءت منافسات كأس الأمير وتابعنا خروج العربي على يد الخريطيات ففشل العربي وفشل زولا في ترك بصمته على أي من البطولات التي شارك بها رغم بدايته القوية في الدوري وتابعنا أيضا خروج قطر الذي كان مدربه لازاروني يعتقد أنه يمكن أن يذهب بعيدا في هذه المسابقة المهمة.

وقبل أن أختم مقالتي أقول إنني لم أتمن أن يدخل الريان في متاهة المشاكل وعرق لاعبيه ومدربه لم يجف بعد من التتويج بالدوري وأعتقد أن على الريانيين أن يجلسوا ويتناقشوا بهدوء وكل شيء قابل للحل بما فيها الأمور المالية.

بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا