كتاب وأراء

أبعد من دور الـ«16»

على العكس من الجيش، كانت بداية لخويا في دوري أبطال آسيا خجولة إلى حد ما بالخسارة على أرضه أمام ذوب آهن الإيراني بهدف مهدي رجب زادة، ووضع عشاقه أيديهم على قلوبهم، فحتى تتأهل في هكذا بطولات يجب عليك أن تفوز على أرضك وتخفف من الخسائر خارجها ولكن لخويا سجل نتيجة جيدة في مباراة العودة على إستاد فولاد شهر وحقق أول نقطة له في البطولة ثم سجل نتيجة معقولة أخرى خارج أرضه بالتعادل مع النصر السعودي الذي لا يعيش أحسن أيامه وهو مازال حتى الآن حامل لقب الدوري السعودي وكان لخويا قريباً من الفوز لولا جزاء إبراهيم غالب التي سُجلت في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة.

ويوم الثلاثاء التقى الفريقان مجددا وسط تأكيدات نصراوية أن الأولوية للآسيوية بعد فقدان أي أمل بالدوري المحلي وبالتالي توقعنا أداء مختلفا ولكننا فوجئنا بنصر لا حول له ولا قوة أمام هجمات لخويا التي جاءت من كل حدب وصوب لكنها أضاعت طريقها للشباك في الشوط الأول ثم وجدته في الثاني أربع مرات وكل مرة بتوقيع لاعب مختلف ما يعطينا فكرة عن القوة التهديفية في كل صفوف لخويا والذي انقلبت أحواله بين مباراة وضحاها فبعد أن دخل لقاء النصر بنقطتين بات وصيفا للمجموعة بخمس نقاط ويتقدم على النصر وتبقى له مباراتان مع أضعف فرق المجموعة بونيوديكور الأوزبكي الذي لم يحقق حتى الآن أي فوز وله نقطتان وبالتالي إن حقق لخويا انتصارين فسيكون في جعبته 11 نقطة ويتأهل بغض النظر عن نتائج البقية لأن للنصر 5 وللمتصدر ذوب آهن 8 وكلاهما سيلعبان مع بعضهما البعض مرتين وبالتالي سيتأهل أحدهما فقط وهو مايصب في مصلحة لخويا الذي يؤهله أداؤه الأخير ليطمح بما هو أبعد بكثير من دور الـ16.

بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا