كتاب وأراء

الجيش القطري

في إطلالته الأولى آسيويا عام 2013 وصل الجيش القطري لدور الـ16 بعدما حل ثانيا في مجموعته القوية التي تصدرها الشباب السعودي وضمت الجزيرة الإماراتي (وقت عزه) والتركتور الإيراني ووقتها فاز الجيش بثلاث مباريات وتعادل باثنتين وخسر واحدة فقط أمام الشباب بهدفين وردها له إيابا بالثلاثة وفي دور الـ16 تعادل مع الأهلي السعودي 1/1 قبل أن يخرج بخسارته بهدفين.

وفي ثاني مشاركاته عام 2014 والتي تأهل إليها بعد مباراتين تمهيديتين أمام ناساف الأوزبكي والقادسية الكويتي خرج الجيش من دور المجموعات بفارق الأهداف عن بونيوديكور الأوزبكي وفي ثالث مشاركاته عام 2015 خرج مبكرا قبل أن يشارك بعد خسارته من نفط طهران في الدور التمهيدي الثاني.

الجيش في رابع مشاركاته 2016 يحقق حتى الآن أفضل انطلاقة آسيوية بتسع نقاط من 3 مباريات منها فوزان على بطل نسخة 2003 ذهابا وإيابا وهو العين الإماراتي وهو الوحيد في غرب آسيا الذي يحقق العلامة الكاملة والثاني مع سيئول الكوري الجنوبي يفوز في 3 مباريات وبالتالي بات الأمل به قويا أن يتأهل لدور الـ16 وأن يتجاوز ما بعد هذا الدور خاصة وأن لخويا ليس مقنعا بنقطتين من 3 مباريات وهو الذي أضاع الفوز على النصر في الرياض بعدما أهدر لاعبوه فرصا لا يعقل أن تضيع وكاد أن يخسر في الشوط الثاني.

الجيش بإدارته ولاعبيه وداعميه ومدربه لاموشي يتعاملون مع كل مباراة بالقطعة ولهذا هم يسيرون على الطريق الصحيح فربما تحول الحلم باللقب الآسيوي إلى حقيقة أو لنقل حلم الذهاب بعيدا في هذه البطولة وهو طموح مشروع وله ما يبرره.



بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا