كتاب وأراء

هل العربي اسم من الماضي؟

لا أدعي أنني أشجع العربي القطري ولكن أستطيع التأكيد أنني حزين لحاله وحال مشجعيه وأتعاطف مع صديقي العرباوي فهد العمادي الذي يحترق ألما كلما شاهد فريقه يخرج من الدلف لتحت المزراف كما نقول نحن أو كما تقولون أنتم «من جرف لدحديرة»...
مازلت مصرا على أن نقطة التحول في مصير العربي كانت الخسارة أو السقوط الكبير أمام الريان قبل 14 شهرا وتحديداً يوم السبت 24 اكتوبر من عام 2015 عندما خسر 5-2 وكان قبلها قد بدأ الدوري بداية نارية بتحقيقه أربعة انتصارات من خمس مباريات على الوكرة والخور وقطر ولخويا وخسر فقط أمام الغرافة بهدف الفضيلي.
بعد هذه الخسارة الموجعة لم يتوازن العربي فتعادل مع السد ثم فاز على الخريطيات قبل أن يسقط بالأربعة أمام الجيش ثم خسر بعدها 8 مباريات وحل بالمركز الثامن بـ11 خسارة وخمسة تعادلات وعشرة انتصارات واهتزت شباكه 37 مرة مقابل 33 هدفا سجلها لاعبوه.
وهذا الموسم يقبع العربي سابعا حاليا بثماني هزائم وتعادل يتيم وخمسة انتصارات واهتزت شباكه 29 مرة وهو ثاني أضعف دفاع بعد الشحانية 33 هدفا واهتزت شباكه في كل المباريات التي لعبها فائزا أم خاسرا باستثناء فوزه الأول على السيلية بهدف وسيلعب غدا الاثنين أمام الجيش الفائز عليه ذهابا 4-3 والأمور لا تبشر بالخير لا للعربي ولا لمن يتوسمون الخير فيه رغم كل التبديلات في جسده الفني والتدريبي وهو ما دعا ضيفي في صدى الملاعب النجم الإماراتي فهد خميس للقول: إن العربي لغز محير فيما قال العماني أحمد الرواس محلل المجلس لـ الوطن القطرية «العربي أصبح اسما من الماضي الجميل أما الحاضر فهو مجرد اسم فقط. فهو لا يمكن أن يعود في ظل وجود لخويا والسد والجيش لأنهم أقوى وأفضل منه كعناصر وإمكانات.
وأضاف: العربي بحاجة إلى خلطة سحرية وبسيطة جدا، إذا كان يريد ان ينافس على القمة ويتوج باللقب فما عليه سوى جلب خمسة لاعبين من المنتخب كأقل تقدير حتى يتمكن من المنافسة غير ذلك فالأمر صعب جدا على العربي ليعود كما كان عليه في السابق».
هل فعلا بات العربي مجرد اسم من الماضي؟ أنا شخصيا لا أتفق مع هذا الكلام والعربي قادر على العودة لو أراد ويبقى السؤال كيف ومتى؟
بقلم : مصطفى الآغا

مصطفى الآغا