كتاب وأراء

ما أعنيه، أتركه لنجابة قلوبكم!

كل كلمة في الأبجدية، خلقت لتقال.
نعم.
لا.
.......
2- السيد، في فمه «لا».. باستمرار،
والعبد في فمه «نعم»!
3- العبودية أشكال وألوان.. ومتى ما امتنعت أن تقول «لا» في تمام وقتها، استحلت إلى عبد!

4- «لام الألف».. هي اكسير تحرير العبيد، من وهم السيد/ الأسياد.
5- «نعم» فيها طأطأة، صوت. طأطأة نظرات. فيها نوع من الدونية. الانكسار. الخنوع. الرضوخ. الإذلال.. و«لا» فيها نوع من الإباء. الشموخ... وفيها نديّة. كبرياء... وفيها جسارة!
5- لماذا الكرباج، في يد السيد؟
لماذا هو - دائما- على ظهور العبيد؟
لماذا؟
لماذا، وفي هذا العالم مقولة «اعكس تصب»؟!
6-... «وهناك قافلة،
تولول في متاهات الدروب،
وبلا دليل!»
( هذا البيت للشاعر السوداني محيى الدين فارس.. وتلك قافلة العبيد).
«الدليل»: لا!
7- خذوا من كلمة «حرب»، حرفا واحدا.
أنا لا اقصد أن تصير «رب»..
ولا أقصد أن تصير حر.
ما أقصده.. أتركه لنجابة قلوبكم!
بقلم : هاشم كرار

هاشم كرار