كتاب وأراء

صراع القمة والقاع

انتهى القسم الأول من دوري النجوم لهذا الموسم وظهرت من خلاله ملامح المنافسة سواء على القمة، وكذلك صراع الهبوط في القاع واختلف الكثيرون على قوة المسابقة، وما يحدث فيها من نتائج ولكن الحقيقة دوري هذا الموسم مختلف عن السنوات الماضية دون النظر عن قرار هبوط 4 فرق في نهاية المسابقة.
في هذا الموسم حدثت العديد من النتائج غير المتوقعة على الإطلاق، ما بين الإيجابية مثل التي حدثت في بداية الموسم من فرق الشحانية وكذلك معيذر، والابتعاد عن قاع الترتيب وكذلك ظهور فرق كبيرة دون المستوى مثل العربي والأهلي والوكرة والتواجد في منطقة الخطر.
وأيضا من أهم الظواهر في البطولة النتائج الكبيرة التي حدثت مثل فوز السد على الريان بالخمسة، وعلى ام صلال بالثمانية وفوز لخويا على الشحانية بالعشرة وهي نتائج كبيرة جدا في البطولة أظهرت الضعف في المباريات والمستوى وهو ما لا يتمناه أحد خاصة وأن دورينا له سمعة جيدة وفرقنا لها مقاعد جيدة في دوري أبطال آسيا في الموسم الجديد حيث لنا 4 مقاعد 2 بصورة مباشرة ومثلهما للملحق وبالتالي يجب أن تكون المسابقة أقوى من ذلك.
ظهر مع نهاية الدور الأول ان لقب الدوري بين لخويا والسد والجيش، وهم الفرق الثلاثة الأفضل بالفعل في المسابقة حتى الآن.. وأن المربع محجوز منه ثلاثة أماكن لهؤلاء الكبار والمقعد الرابع بين الغرافة الرابع حاليا والريان صاحب المركز الخامس مع وجود فرصة لفريقي العربي وأم صلال وان كانت قليلة.
وفي صراع القاع الجميع مهدد بالهبوط بداية من المركز السادس الذي يحل فيه فريق العربي برصيد 16 نقطة، وحتى معيذر صاحب المركز الأخير برصيد 9 نقاط مهددين بالهبوط لأن فارق 7 نقاط ليس بالفارق الكبير في ظل النتائج التي تحدث في البطولة القطرية.
والآن نحن مقبلون على فترة الانتقالات الشتوية ومن المفترض أن تقوم الأندية بتغيير في حدود الاحتياج وليس مجرد التغيير وتثقل كاهلها بالديون التي لا فائدة منها وأن تكون الاختيارات وفقا لمعايير فنية بالدرجة
الأولى حتى يصنع الجدد الفارق مع أنديتهم.
أتمنى التوفيق لكل الأندية لتحقيق طموحاتها وأتمنى أيضا أن تظل الإثارة قائمة حتى الجولة الأخيرة من بطولة الدوري غير معروف من هو البطل، أو الفرق الهابطة للدرجة الثانية وكذلك أطراف المربع الذهبي وهذا الأمر يحتاج إلى جهد كبير من الأندية، والعمل بصورة قوية لتحقيق ذلك حتى تكون الصورة مختلفة عن القسم الأول ويكون الدوري أقوى حيث إن القسم الأول أثبت أن الدوري ضعيف ولا يرقى لمستوى الطموحات والجهد الكبير المبذول من اتحاد الكرة بلجانه المختلفة.
بقلم : أحمد لحدان المهندي

أحمد لحدان المهندي